قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة- مظفر النواب

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 مرة أخرى على شباكنا تبكي
 ولا شيء سوى الريح
 وحبات من الثلج.. على القلب
 وحزن مثل أسواق العراق
 مرة أخرى أمد القلب
 بالقرب من النهر زقاق
 مرة أخرى أحني نصف أقدام الكوابيس.. بقلبي
 وأضيء الشمع وحدي
 وأوافيهم على بعد
 وما عدنا رفاق
 لم يعد يذكرني منذ اختلفنا احد غير الطريق
 صار يكفي
 فرح الأجراس يأتي من بعيد.. وصهيل الفتيات الشقر
 يستنهض عزم الزمن المتعب
 والريح من القمة تغتاب شموعي
 رقعة الشباك كم تشبه جوعي
 و (أثينا) كلها في الشارع الشتوي
 ترسي شعرها للنعش الفضي.. والأشرطة الزرقاء..
واللذة
 هل أخرج للشارع؟
 من يعرفني؟
 من تشتريني بقليل من زوايا عينيها؟
 تعرف تنويني.. وشداتي.. وضمي.. وجموعي..
أي إلهي ان لي أمنية
 ان يسقط القمع بداء القلب
 والمنفى يعودون الى أوطانهم ثم رجوعي
 لم يعد يذكرني منذ اختلفنا غير قلبي.. والطريق
 صار يكفي
 كل شيء طعمه.. طعم الفراق
 حينما لم يبق وجه الحزب وجه الناس
 قد تم الطلاق
 حينما ترتفع القامات لحناً أممياً
 ثم لا يأتي العراق
 كان قلبي يضطرب.. كنت أبكي
 كنت أستفهم عن لون عريف الحفل
 عمن وجه الدعوة
 عمن وضع اللحن
 ومن قاد
 ومن أنشد
 أستفهم حتى عن مذاق الحاضرين
 يا إلهي ان لي أمنية ثالثة
 ان يرجع اللحن عراقياً
 وان كان حزين
 ولقد شط المذاق
 لم يعد يذكرني منذ اختلفنا أحد في الحفل
 غير الاحتراق
 كان حفلاً أممياً إنما قد دعي النفط
 ولم يدع العراق
 يا إلهي رغبة أخرى إذا وافقت
 ان تغفر لي بعدي أمي
 والشجيرات التي لم أسقها منذ سنين
 وثيابي فلقد غيرتها أمس.. بثوب دون أزرار حزين
 صارت الأزرار تخفى.. ولذا حذرت منها العاشقين
 لا يقاس الحزن بالأزرار.. بل بالكشف
 في حساب الخائفين
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026