الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.. والمصير المجهول
الاسير عبدالله محمود ابو لطيفة
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
لا تشعر الحاجة أم عبدالله أبو لطيفة، بالتعب والارهاق وهي ترفع كفي الضراعة إلى الله بأن يستجب لدعائها بشفاء فلذة كبدها الأسير عبدالله بعد أن انضم إلى قائمة الأسرى الذين اصيبوا بالسرطان داخل سجون الاحتلال.
الاسير عبدالله محمود ابو لطيفة (29 عاما) من مدينة بيت لحم، بدأت قصته مع مرض السرطان قبل (3 سنوات) حين سكنت الآلام والأوجاع رأسه بعد خمس سنوات قضاها خلف قضبان السجن، لكنه في الآونة الأخيرة مع اشتداد مرضه اضحى ضحية للاغماء وفقدان الوعي بسبب أهمال إدارة السجون لحالته الصحية وعدم تقديم العلاج اللازم.
وهذا ما أكده عم الأسير محمد خليل أبولطيفة لـصحيفة قائلا: "بدأ الأسير عبدالله يشتكي منذ 3 سنوات من أوجاع شديدة في رأسه لكن ادارة السجون اكتفت باعطائه مسكنات عصبية فقط دون اجراء أي فحوصات أو عرضه على طبيب مختص"، مشيرا إلى أنه في الآونة الأخيرة تفاقمت حالته الحصية وتعرض لحالات اغماء وفقدان للوعي لدقائق معدودة من شدة الألم الموجود في رأسه ما أجبر إدارة السجون لأرساله إلى مستشفى "سروكا" في بئر السبع لإجراء فحوصات طبية على الرأس.
وأوضح أن الفحوصات الطبية أكدت وأثبتت وجود كتل وأورام سرطانية واضحة في رأس عبدالله يعتقد أنها السبب الرئيسي للآلام، مؤكدا أن سلطات الاحتلال ترفض الكشف عن فحوى التقرير الطبي ولم يسمحوا لمحامي وزارة الاسرى بالاطلاع على التقرير لأسباب أمنية.
وأشار ابو لطيفة إلى أنه تم الاتصال بعدة جهات حقوقية وانسانية محلية وإسرائيلية تدافع وتتابع أوضاع الاسرى في سجون الاحتلال من أجل المساعدة والاطلاع على التقارير الطبية الخاصة بالاسير عبدالله، إلا أن ادارة السجون رفضت بشكل قطعي الافصاح عن فحوى التقارير الطبية ومدى خطورة المرض والحالة الصحية التي يعاني منها الاسير.
وبدورها بينت والدة الأسير أم عبدالله ابولطيفة ، أن ابنها حين اعتقل في عام 2005 لم يكن يعاني من أي آلام في رأسه أو جسمه بل على العكس من ذلك كانت صحته ممتازة، موضحة "أنه وبعد اشتداد آلام الرأس فقد أبني جزءا من وزنه وبدأ جسمه شاحبا وظهرت عليه علامات التعب الشديد".
وتابعت أن عبد الله وخلال آخر زيارة أخبرها "أنه ما يزال يشعر بآلام شديدة في رأسه طوال الليل والنهار وأن ادارة السجون لا تقدم العلاج اللازم له".
وبانضمام الاسير عبدالله ابو لطيفة إلى القائمة الطويلة للاسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، ووصفت العديد من التقارير الصادرة عن لجان حقوقية ومستقلة، السجون الأسرائيلية بمكرهة صحية وتشكل خطرا كبيرا على صحة وحياة الاسرى وقد تكون سببا رئيسيا في انتشار بعض الأمراض المعدية والمسرطنة.
ولعل ذلك ما بينه مدير وزارة شؤون الاسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أو عطوان في حديث خاص مع القدس بحديثه عن ارتفاع نسبة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال التي اضحت مكرهة صحية ومكان لتفريغ الأمراض المعدية والمسرطنة.
وأوضح ابو عطوان أن السجون الاسرائيلية سجلت في السنوات القليلة الماضية أعلى نسبة أسرى مصابين بالسرطان مقارنة بالسجون الاخرى، مؤكدا وجود قرابة 18 أسيرا مصابا بمرض السرطان.
وأكد أنه لا توجد تقديرات دقيقة لعدد الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال خاصة مع رفض الأسرى الذهاب إلى عيادة سجن الرملة لسوء وضعها، مشيرا إلى وجود قرابة 1200 اسير يعانون من أمراض مزمنة ومختلفة منها السرطان الصرع والسكري وضغط الدم.
واضاف أبو عطوان انه تم الكشف مؤخرا عن اجهزة تشويش خطرة جدا يضعها الاحتلال في غرف الاسرى بهدف التشويش على اجهزة الاتصال التي يستعملها البعض داخل السجون.
وقال إن سلطات الاحتلال تريد جعل غرف الاعتقال والزنازين بديلا لأعمدة المشانق ووسيلة للتخلص وتصفية الاسرى جسديا ومعنويا وروحيا وصحيا.
وتابع "جميع الاسرى حين يتم اعتقالهم يكونون سالمين وبحالة صحية ونفسية جيدة لكن طبيعة تركيبة الزنازين والخزائن والرطوبة وعدم وجود التهوية وانعدام النظافة وسوء التغذية وعدم انتظام ساعات النوم واستخدام الغازات السامة في قمع الاسرى وغيرها الكثير من الاشياء تساعد بشكل فعال في خلق حالة صحية صعبة وانتشار الامراض".
"نحن نخاطب المؤسسات الحقوقية والنسانية المحلية والدولية ونطالبها من أجل التدخل الفوري والعاجل والسريع من اجل انقاذ حياة الاسرى وتقديم لهم العلاج الازم خاصة الاسرى المرضى والعمل على تدويل وتفعيل الشارع الفلسطيني والعربي لخلق حالة من التضامن تصب في مصلحة الاسرى المرضى".
haلا تشعر الحاجة أم عبدالله أبو لطيفة، بالتعب والارهاق وهي ترفع كفي الضراعة إلى الله بأن يستجب لدعائها بشفاء فلذة كبدها الأسير عبدالله بعد أن انضم إلى قائمة الأسرى الذين اصيبوا بالسرطان داخل سجون الاحتلال.
الاسير عبدالله محمود ابو لطيفة (29 عاما) من مدينة بيت لحم، بدأت قصته مع مرض السرطان قبل (3 سنوات) حين سكنت الآلام والأوجاع رأسه بعد خمس سنوات قضاها خلف قضبان السجن، لكنه في الآونة الأخيرة مع اشتداد مرضه اضحى ضحية للاغماء وفقدان الوعي بسبب أهمال إدارة السجون لحالته الصحية وعدم تقديم العلاج اللازم.
وهذا ما أكده عم الأسير محمد خليل أبولطيفة لـصحيفة قائلا: "بدأ الأسير عبدالله يشتكي منذ 3 سنوات من أوجاع شديدة في رأسه لكن ادارة السجون اكتفت باعطائه مسكنات عصبية فقط دون اجراء أي فحوصات أو عرضه على طبيب مختص"، مشيرا إلى أنه في الآونة الأخيرة تفاقمت حالته الحصية وتعرض لحالات اغماء وفقدان للوعي لدقائق معدودة من شدة الألم الموجود في رأسه ما أجبر إدارة السجون لأرساله إلى مستشفى "سروكا" في بئر السبع لإجراء فحوصات طبية على الرأس.
وأوضح أن الفحوصات الطبية أكدت وأثبتت وجود كتل وأورام سرطانية واضحة في رأس عبدالله يعتقد أنها السبب الرئيسي للآلام، مؤكدا أن سلطات الاحتلال ترفض الكشف عن فحوى التقرير الطبي ولم يسمحوا لمحامي وزارة الاسرى بالاطلاع على التقرير لأسباب أمنية.
وأشار ابو لطيفة إلى أنه تم الاتصال بعدة جهات حقوقية وانسانية محلية وإسرائيلية تدافع وتتابع أوضاع الاسرى في سجون الاحتلال من أجل المساعدة والاطلاع على التقارير الطبية الخاصة بالاسير عبدالله، إلا أن ادارة السجون رفضت بشكل قطعي الافصاح عن فحوى التقارير الطبية ومدى خطورة المرض والحالة الصحية التي يعاني منها الاسير.
وبدورها بينت والدة الأسير أم عبدالله ابولطيفة ، أن ابنها حين اعتقل في عام 2005 لم يكن يعاني من أي آلام في رأسه أو جسمه بل على العكس من ذلك كانت صحته ممتازة، موضحة "أنه وبعد اشتداد آلام الرأس فقد أبني جزءا من وزنه وبدأ جسمه شاحبا وظهرت عليه علامات التعب الشديد".
وتابعت أن عبد الله وخلال آخر زيارة أخبرها "أنه ما يزال يشعر بآلام شديدة في رأسه طوال الليل والنهار وأن ادارة السجون لا تقدم العلاج اللازم له".
وبانضمام الاسير عبدالله ابو لطيفة إلى القائمة الطويلة للاسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، ووصفت العديد من التقارير الصادرة عن لجان حقوقية ومستقلة، السجون الأسرائيلية بمكرهة صحية وتشكل خطرا كبيرا على صحة وحياة الاسرى وقد تكون سببا رئيسيا في انتشار بعض الأمراض المعدية والمسرطنة.
ولعل ذلك ما بينه مدير وزارة شؤون الاسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أو عطوان في حديث خاص مع القدس بحديثه عن ارتفاع نسبة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال التي اضحت مكرهة صحية ومكان لتفريغ الأمراض المعدية والمسرطنة.
وأوضح ابو عطوان أن السجون الاسرائيلية سجلت في السنوات القليلة الماضية أعلى نسبة أسرى مصابين بالسرطان مقارنة بالسجون الاخرى، مؤكدا وجود قرابة 18 أسيرا مصابا بمرض السرطان.
وأكد أنه لا توجد تقديرات دقيقة لعدد الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال خاصة مع رفض الأسرى الذهاب إلى عيادة سجن الرملة لسوء وضعها، مشيرا إلى وجود قرابة 1200 اسير يعانون من أمراض مزمنة ومختلفة منها السرطان الصرع والسكري وضغط الدم.
واضاف أبو عطوان انه تم الكشف مؤخرا عن اجهزة تشويش خطرة جدا يضعها الاحتلال في غرف الاسرى بهدف التشويش على اجهزة الاتصال التي يستعملها البعض داخل السجون.
وقال إن سلطات الاحتلال تريد جعل غرف الاعتقال والزنازين بديلا لأعمدة المشانق ووسيلة للتخلص وتصفية الاسرى جسديا ومعنويا وروحيا وصحيا.
وتابع "جميع الاسرى حين يتم اعتقالهم يكونون سالمين وبحالة صحية ونفسية جيدة لكن طبيعة تركيبة الزنازين والخزائن والرطوبة وعدم وجود التهوية وانعدام النظافة وسوء التغذية وعدم انتظام ساعات النوم واستخدام الغازات السامة في قمع الاسرى وغيرها الكثير من الاشياء تساعد بشكل فعال في خلق حالة صحية صعبة وانتشار الامراض".
"نحن نخاطب المؤسسات الحقوقية والنسانية المحلية والدولية ونطالبها من أجل التدخل الفوري والعاجل والسريع من اجل انقاذ حياة الاسرى وتقديم لهم العلاج الازم خاصة الاسرى المرضى والعمل على تدويل وتفعيل الشارع الفلسطيني والعربي لخلق حالة من التضامن تصب في مصلحة الاسرى المرضى".

الاسرى
2014-01-11 | 20:19
3063