النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

ما يشبه الحب


الحب يشبه " السيرك " اذ هو جميل ومروع وساحر، هكذا لخص عاشق في لحظة انكساره مفهومه للحب وهو يحاور صديقا له في مشهد من شريط سينمائي طويل، والحق ان هذا التشبيه صائب الى حد كبير، فالحب كمثل هذا العالم الذي يضج بفنون الرشاقة والخفة وترويض الوحوش والمشي على الحبال، تحت خيمة تختصر بمجاز الرغبات الوجودية معنى الحياة وألاعيبها على نحو ممتع، نعني طبعا خيمة السيرك التي لا تخلو من المخاطر ايضا، وأحيانا ما تكون فيها نهايات مروعة .!!
أعجبنا التشبيه لا لأن روح القصيدة تتجلى فيه، بل لأنه ينطوي على واقعية تضع الحب في اطاره الانساني الطبيعي، وحيث لا توله ولا أيقنة كما تفعل مطولات المديح الرومانسية، الحب جميل وساحر لكنه مروع حقا كلما تمكن من ليل العاشق المحبط المهزوم المنفطر القلب، وفي الحب ثمة حبال كأنها أحيانا السراط المستقيم، السقوط منها سقوط الى هاوية الجحيم، وثمة فنون عالية للخفة والرشاقة، في الدلال والقبول والتمنع معا، وثمة ترويض لأفراس وأحصنة، تكون بمثابة حروب خفية، تستهدف السيادة على القلب والسيطرة عليه، انها حروب شهوة الاستحواذ والتملك المطلق التي تضرب الحب في أثمن معانيه المتعلقة بالحرية .
وكما السيرك الذي يحبه الصغار والكبار سوية، هكذا هو الحب ايضا، نحبه ونسعى اليه والحياة دونه ودون مخاطره وألاعيبه ودون سحريته وجماله، لا معنى لها ولكن دائما شرط الحرية التي لا حياة ممكنة دونها.
 المحرر الثقافي للحياة الجديدة
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026