الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

أسيران يدخلان أعواماً جديدة داخل سجون الاحتلال

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
يدخل الأسير باسل عاطف محمد مخلوف (37 عامًا) من صيدا قضاء محافظة طولكرم، اليوم عامه الثالث عشر على التوالي بعد أن أنهى اثني عشر عاماً متتالياً داخل سجون الاحتلال.

وكان الأسير مخلوف قد اعتقل في الخامس عشر من فبراير عام ألفين واثنين أثناء اجتياح بلدة صيدا، بتهمة قتل جندي صهيوني في منطقة "باقة الغربية" في أوائل الانتفاضة مع مجموعات عسكرية تابعة لسرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وتنفيذ عمليات جهادية، وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة بالإضافة إلى أربعين عاماً.

وفي السياق أكدت أمل عبد الله (أم أحمد) زوجة الأسير أنها تعيش أوضاعًا نفسية صعبة وتأمل كل الأمل أن يخرج زوجها، وأن ينتهي كابوس الحكم بالسجن المؤبد الذي يعيشونه جميعًا.

جدير بالذكر أن الأسير لديه طفلين (أحمد وآية)، ومكث في مركز تحقيق بتاح تكفا 68 يومًا متواصلة لم يسمح له الاحتلال فيها من لقاء محاميه او حتى بمكالمة هاتفية مع أهله.

كما يدخل الأسير جاسر عفيف محمد رداد (39 عاماً) من قرية صيدا قضاء مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة اليوم عامه الثالث عشر على التوالي بعد أن أمضى اثني عشر عاماً متتالياً داخل سجون الاحتلال .

اعتقل في الخامس عشر من فبراير عام ألفين واثنين، بتهمة قتل جندي صهيوني والتخطيط لعمليات فدائية، بالإضافة إلى الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

حكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة بالإضافة إلى خمسين عاماً، وما زال يقبع داخل سجن رامون.

بدورها، دعت زوجة الأسير عبر إذاعة صوت الأسرى بالصبر والثبات على الحق، متمنية له دوام الصحة والعافية والفرج القريب.

وكان الأسيران رداد ومخلوف أبناء مجموعة مقاومة واحدة واعتقلوا في نفس اليوم، بعد أن هدمت قوات الاحتلال منزل الأسير جاسر رداد عليه بعد رفضة الانصياع لمطلب الاحتلال بتسليم نفسه واعتقل من تحت الأنقاض كما واستشهد ابن مجموعتهم الشهيد أنور عبد الغني.

والجدير ذكره انه اثناء محاصرة الاسير رداد حدث اشتباك بينه و بين قوات الاحتلال و التي ادت الى قتل قائد وحدة الجيش الصهيوني (الدوفدوفان).


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026