النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

أياد ناعمة بالدفاع المدني


القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية

عطاء الكيلاني - ترتدي المهندسة حنين خراز العاملة في قسم السلامة العلامة بمديرية الدفاع المدني في محافظة نابلس زيها العسكري كل يوم، هي وزميلاتها اللواتي يمثلن 6% من مجموع العاملين في الدفاع المدني بالضفة، خلال توجههن للعمل من أجل سلامة المواطنين.

وقالت خراز 'عملنا يحتم علينا الالتزام بالزي العسكري أسوة بغيرنا من الذكور العاملين في المديرية. هو عمل مهني مؤسسي، ولا فرق بالالتزام بين الذكر والأنثى'.

وتسعى العاملات في الدفاع المدني إلى إثبات وجودهن في جهاز عسكري أغلب كوادره من الذكور، رغم الكلمات التي يرددها البعض 'بنات يرتدين زيا عسكريا كالشباب، وبنات يعملن بالإطفاء'، غير مدركين أن أغلب العاملات في الدفاع المدني هن مهندسات بأقسام مختلفة يسعين لإثبات مكانة المرأة حتى لو بجهاز عسكري.

وحسب الموقع الرسمي للدفاع المدني بلغت نسبة العاملات من الإناث، سواء المهندسات أو في الإدارة، إلى 6% وهي من أعلى النسب مقارنة بالأجهزة الأمنية من ناحية العدد؛ كما أن رفع الوعي المجتمعي لدى المواطنين انعكس على زيادة عدد العاملات في الدفاع المدني وفي فرق المتطوعين أعلى من عدد الذكور، وخاصة في محافظة رام الله والبيرة.

وترى خراز أن على المرأة أن تلعب دورا رياديا قياديا داخل مؤسسة الدفاع المدني؛ لأن ذلك سينعكس على برامج توظيف وتدريب الخطط التي تضعها الإدارة في الجهاز من خلال تأهيل ودمج النساء فيها.

بدورها، قالت النقيب مهندس أماني جوابرة، التي تعمل في الدفاع المدني في مجال السلامة العامة والتخطيط منذ خمس سنوات، إنها انخرطت في صفوف الدفاع المدني في العام 2009 بعد الالتحاق بدورة عسكرية في مدينة أريحا.

وأشارت جوابرة إلى أن عملها كان صدفة بعد مطالعتها إعلانا في الصحف المحلية عن حاجة الدفاع المدني لمهندسات من مختلف التخصصات، الأمر الذي زاد من رغبتها في العمل لتتعرف على الحياة العسكرية، مبينة أن أهلها وزوجها رحبوا بالفكرة ودعموها، على عكس حال أفراد الدفاع المدني أنفسهم الذين استهجنوا وجود الفتيات بداية الأمر.

وأوضحت أنها تدربت على طرق الإطفاء بشكل بسيط دون تعمق، والتحقت بورشة عمل في الجزائر، كما التحقت بدورة أخرى في تركيا حول كيفية تصميم المباني والمنشآت بشكل سليم ومقاوم للزلازل، مؤكدة أنها ترحب بعمل الإطفاء، لكنها تعتقد أن هذا لا يناسب الفتاة وخصوصا في المجتمعات التقليدية.

وأضافت جوابرة أن المرأة في الدفاع المدني لا تعمل في قسم الطوارئ على عكس عمل الرجل في هذا القسم، مبينة أن عملها يتضمن التعامل مع الحوادث والحرائق على مدار الساعة، كونها تعمل في قسم السلامة العامة الذي يتضمن تنفيذ جولات تفقدية على المباني والمحلات التجارية لمتابعة توفير إجراءات السلامة العامة.

وتحدثت المهندسة المعمارية بيان جبر التي تعمل في مديرية نابلس، عن الصعوبات التي واجهتها في الدورة العسكرية عندما التحقت بالدفاع المدني، وخاصة البعد المكاني وتركها لبيتها وأطفالها.

وأشارت جبر إلى أن أغلب العاملات في الدفاع المدني من المهندسات بتخصصات مختلفة، وأن عملها يشمل التأكد من المواصفات المعينة الخاصة بكل مبنى، منوهة إلى أن البلدية لا تمنح رخصة للبناء دون وجود تصريح من الدفاع المدني.

وتنصح جبر الفتيات اللواتي يحملن شهادة الهندسة بالدخول إلى الدفاع المدني، معتبرة أن العمل في الدفاع المدني جيد ويعكس مدى الانتماء للوطن.

وطالبت بزي خاص للعاملات في الدفاع المدني؛ لأن نظرة بعض الناس ما زالت سلبية تجاه ارتداء المهندسات للباس العسكري المموه، مشيرة إلى أنهن في بعض الأحيان يرتدين الزي التكميلي وهو عبارة عن تنورة سوداء اللون وقميص رمادي.

ووفقا للموقع الرسمي للدفاع المدني، فإن حوالي مئة ألف متدربة ومتطوعة من المجتمع المدني استفدن من دورات النوع الاجتماعي، الأمر الذي ساهم برفع الوعي المجتمعي ونسبة عدد العاملات داخل المؤسسة الحكومية والخاصة على حد سواء .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026