قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

في امسية شعرية بمتحف محمود درويش: الشاعر ابراهيم جابر يعيد قصائد منفاه إلى بيتها في فلسطين

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أعاد الشاعر الفلسطيني ابراهيم جابر ابراهيم قصائده من المنفى الى بيتها الحقيقي في فلسطين، في أمسية نظمها متحف محمود درويش، الذي حضر الى فلسطين بعد غياب قسري 40عاما، منذ حرب حزيران في العام 1967.
وسط فرح كبير بعودة الشاعر، حضر الامسية عدد من كتاب وشعراء الصفة وغزة والاراضي المحتلة عام 1948.
ولمع نجم الشاعر منذ اعوام عقب صدور ديوانه الأول " الوحيد لا شريك له" اضافة إلى قصائده التي نشرت في دوريات عربية وعالمية، وجذبت انتباهات نقدية عن حقبة جديدة في الشعر الفلسطيني، افتتحها جابر بملحمية نصية جديدة، قال عنها القاص زياد خداش: إنها لعبة ابراهيم الأثيرة التي تجعله يصوغ تجربة تبهر القراء والنقاد، وتطرح اسما شعريا يحلق عاليا في فلسطين رغم منفاه البعيد وعمله في الصحافة بالاردن والامارات.
وألقى الشاعر قصائد قال أنه أختارها هو على عكس هوى الجمهور، معتذرا من الحاضرين عن اختياراته بالقول انه لطالما حلم أن يقول هذه القصائد التي ولدت في المنفى في بيتها الحقيقي " فلسطين".
وفي حوار أداره الشاعر ايهاب بسيسو عقب القاء جابر لقصائده،طرح الشعراء خالد جمعة وعامر بدران وفارس سباعنة وآخرين أسئلة حاولت استشراف تجربة جابر الشعرية.
ومن قصائده:

دلليني 
واعبثي بأزرار قميصي كما كنت تفعلين دائما: افتحيها، وأغلقيها، ثم افتحيها قليلا مثل عين نصف مغمضـة!
دلليني كطائر سيموت بعد ساعة
ضعي رأسي على ركبتك المضيئـة أيتها الحياة ودلليني. ثم غني لي كي لا أسمع ما أقول لنفسي!
ضعي يدك على عظامي لتهدأ، ولا ترتجف كلما نظرتِ في وجهي!
لست خائفا منكِ 
لست خائفا على شيء أو أحد
لست خائفا على أحد من شيء
أو على شيء من أحـد.
دلليني ؛ فأنتِ تستحقينني أيتها الحياة!
وسآخذك معي كلما ذهبت الى خطأ صغير.
دلليني فقط ؛ كي لا أسمع ما أقول لنفسي!
***
منشغل بوجهك
هذا الذي بددتـه على سواي!
عينك التي مثل استغاثة حارة، وتخطط لشيء لا أفهمه.
فمك الذي تغطيه بيدك كأنه فضيحة صغيرة!
الكلام الذي يسيل على شفتك السفلى ساخنا.. مثل الممثلات الأجنبيات!
وجهك، الذي يفسد مثل فاكهة غضة في الغياب.
***
لا ظِل أحفر تحته.
لا غيمة تواري كنوزي .
أضع أطماعي الصغيرة على ظهر شاحنة زرقاء.
وأرسلها الى أي بيت ظل مضاء في الحرب:
لامرأة ضيعت شامتها الصغيرة في الضجيج
أو جندي عثر عليها وعلقها على كتفه 
مثل خزانة من الخشب القديم
ستقف الحياة على قدميها من جديد!
***
في الخامسة من ذلك الطريق القصير لم تكوني أجمل امرأة خرجت من بيتها.
ربما كنتِ أطول خمسة سنتيمترات . أو أن خصركِ مدوزن كموسيقا 
فاحشة!
لكن مطرا خفيفا كان ينقر كتفي: هي!
كانت السماء بيضاء غامقة
وأنـا وحيد مثل طائر أبيض في السماء.
الكلام عن الفقه والمسرح وولعي بـ " الذهاب الى أريحا " كان حيلة لكسب الوقت، حتى أدرب أصابعي قليلا على فك خيطين نحيلين عن قفيرِ نحل هائج!
الآن والموسيقا لا تشفق على اتزاني
أنظر في السماء طامعا: أريد كفين كبيرتين 
وعينا خبيرة 
حتى لا يسرق الأولاد عسل رجل يتحضر للخمسين!

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026