قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

افتتاح معرض 'زي التشريفات' في جامعة بيرزيت

من الارشيف- صورة دلالية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
افتتح متحف جامعة بيرزيت، مساء اليوم الخميس، معرض 'زي التشريفات' الذي يركز على تجليات اللباس والقماش والتاريخ الثقافي وسياسات الهوية، للمصمم عمر يوسف بن دينا.

واعتمد المصمم منذ البداية وبشكل كبير على المجموعتين 'الإثنوغرافيتين' في متحف الجامعة للحصول على المعلومات والإلهام، ليقدم مقتنيات من مجموعتي 'الأزياء الفلسطينية' و'توفيق كنعان للحجب الفلسطينية'، في سياق يوضح آليات استخدامها وتوظيفها في إنجاز هذا المشروع.

وبدأ العمل في مشروع 'زي التشريفات' عام 2012، بعد التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة، والحصول على صفة مراقب في المنظمة الدولية، فهو نظام لباس افتراضي في الدولة الفلسطينية المقبلة، عبر مجموعة من الملابس والإكسسوارات، والتقنيات والكتيبات.

ويهدف المعرض إلى عرض العملية والأنظمة ومراحل عمل التصميم التي نفذها المصمم لإتمام هذا المشروع، حيث برزت أهمية إتقان 'التشطيب' والحرفية والبحث باعتبارها عماد المعرض.

واختبر المصمم أقمشة وتقنيات وأساليب فلسطينية تاريخية ومعاصرة، في محاولة لتحديد النطاقين المادي والنظري للباس ومحدداته، وتعاون مع صانع أحذية من رام الله، وحرفي صدف من بيت ساحور، واستخدم مُطَرِزات من يطا وبيروت، إلى جانب التعاون مع مبدعين محليين وإقليميين، بينهم الفنانان الفلسطينيان ضرار كلش ومايا الخالدي، والمصور والفنان اللبناني طارق المقدّم، الذي عمل مع المصمم منذ عام 2009.

وقدم كلش والخالدي فقرة موسيقية على هامش المعرض.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026