الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الخليل: التأكيد على أهمية تطوير تناول الإعلام لقضايا المرأة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أكد إعلاميون وناشطون من مؤسسات نسوية وحقوقية، خلال ورشة عمل عقدت، اليوم السبت، في مقر مركز المرأة في الخليل، أهمية تطوير الأساليب والتقنيات المختلفة لتطوير دور الإعلام في تناول قضايا المرأة من منظور النوع الاجتماعي.

وناقشت الورشة نتائج التقرير التحليلي الذي أعده المركز حول رصد التغطية الإعلامية للإعلام المكتوب لقضايا المرأة خلال عام 2012، وتركيزا على صحيفتي القدس والأيام، مؤكدة الاستخلاصات والتوصيات التي خرج بها التقرير التحليلي لصورة المرأة في الإعلام، وأهمية الاستمرار في رصد وتوثيق صورة المرأة في الإعلام، وتوسيع مجالات وجوانب الرصد.

وأشارت الورشة إلى أنه رغم وجود تقدم في تناول الإعلام لقضايا المرأة، إلا أنه لا يزال هناك تدنٍ في اهتمام الإعلام بهذه القضايا، خاصة إذا علمنا أن قضايا المرأة لا تقتصر على ظاهرة 'قتل النساء' على خطورتها، إلا أن هناك الكثير من مظاهر وأشكال التمييز والعنف ضد المرأة التي قد تكون واحدة من الأسباب التي تعيد إنتاج ظاهرة قتل النساء، ولا تحظى بالاهتمام الكافي من قبل الإعلام.

وقالت إن صورة المرأة عامة في الإعلام، لا تزال بشكل عام هي صورة الضحية، المقتولة أو المنتهكة الحقوق، وهي الطرف الأضعف في المجتمع، ومع ذلك لو كانت المرأة ضحية ومقتولة ومنتهكة حقوقها فهي تبقى في خانة التمييز ضدها من حيث تناول وتداول الإعلام لذلك.

وأوضح الورشة، أن الصفة الغالبة على اهتمام وسائل الإعلام، على قلتها، هي الاهتمام في جانب واحد تقريبا، وهو قتل النساء وانتهاك حقهن في الحياة، في حين لا تحظى الجوانب الأخرى من العنف والتمييز .

وشدد المشاركون على أهمية رفع درجة الاهتمام وعرض صور ونماذج مختلفة للمرأة في الإعلام، منوهين إلى أن عرض وتناول انتهاكات حقوق النساء على اختلافها ذو أهمية كبيرة.

وقال مديرة مركز المرأة في الخليل أمل الجعبة، إن الورشة تأتي في سياق تعزيز العلاقة بين المركز والمؤسسات النسوية ووسائل الإعلام على اختلافها، التي تهدف إلى تبادل ومناقشة الخبرات والتجارب المرتبطة بكيفية تناول قضايا المرأة في الإعلام، مشيرة إلى الأهمية التي يكتسبها هذا الموضوع في الوقت الحالي خاصة مع وجود مؤشرات عديدة على ارتفاع حدة العنف ضد المرأة وانتهاك حقوقها في مجالات وجوانب عديدة، وفي مقدمتها ارتفاع معدلات قتل النساء.

بدوره، أشار منسق الإعلام في مركز المرأة نبيل دويكات، إلى أن أهمية الورشة تأتي في سياق الجهد المتواصل الذي يبذله المركز في مجال تطوير دور الإعلام في تناول قضايا المرأة والنوع الاجتماعي.

وأكد دويكات أهمية التواصل بين المؤسسات النسوية والحقوقية والإعلام من أجل مواصلة رصد وتحليل صورة المرأة كما تظهر في وسائل الإعلام، والعمل المشترك من أجل تغيير هذه الصورة النمطية للمرأة، مشيرا إلى أن أهمية ذلك تأتي انطلاقا من الدور الذي يلعبه الإعلام في تشكيل توجهات الرأي العام.

وعرض الإعلامي غازي بني عودة، نتائج الرصد التي خلص إليها التقرير، مشيرا إلى أنه تم رصد (62) مادة إعلامية مرتبطة بانتهاكات حقوق النساء، وهو ما يعكس من ناحية العددية نسبة متدنية جدا في حجم التغطية الإعلامية.

وأكد أن هناك ثغرات عديدة مرتبطة بهذه التغطية من ناحية طبيعة ومضمون المادة الإعلامية وحجمها ومكان نشرها على صفحات الصحف، ومصادر المعلومات التي اعتمدت عليها.

ــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026