طولكرم: أهالي الأسرى يؤكدون تدني الوضع الصحي للأسرى المرضى
أكد ذوو الأسرى في محافظة طولكرم خلال اعتصامهم الأسبوعي اليوم الثلاثاء، في طولكرم أمام مكتب الصليب الأحمر، تردي الأوضاع الصحية للأسرى المرضى، ما يتطلب دعمهم ومساندتهم والضغط للإفراج السريع عنهم.
وشهد الاعتصام تضامن طلبة كلية الزراعة في جامعة فلسطين التقنية مع الأسير إياد أحمد موسى حريبات الذي يقبع في العزل الانفرادي ويعاني من أمراض جسمية ونفسية صعبة.
وقال شقيق الأسير إياد حريبات من بلدة دورا بالخليل لمراسلتنا، إن شقيقه الذي يقضى حكماً مدى الحياة ويقبع في سجون الاحتلال منذ 12 عام، تعرض قبل 10 شهور لوعكة صحية ونفسية تم نقله إلى عيادة سجن الرملة وهناك حقن بإبرة في رأسه غير معروفة، تسببت في فقدانه للذاكرة وأصبح غير قادر على الحركة وفقدان للشهية لينخفض وزنه إلى 40 كغم بعد أن كان 100 كغم.
وأضاف أن شقيقه يتناول يومياً 14 حبة دواء وحقنتين، ولا يتحرك إلا بمساعدة زملائه الأسرى، وتم وضعه بالعزل الانفرادي، وهو الآن في حالة صحية ونفسية صعبة للغاية، مشيراً إلى أن الفيروس الذي يفتك بجسمه سبب شللا في خلايا جسده وعقله.
وناشد حريبات كافة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى الضغط من أجل الافراج عن شقيقه بأسرع وقت ممكن ليتسنى لذويه علاجه قبل أن يخرج شهيداً من السجن.
بدوره، قال محافظ طولكرم عبد الله كميل، إن الاحتلال يخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية باعتقال الفلسطينيين وزجهم في السجون، إضافة لممارسة جريمة التعذيب المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ما يستدعي وقفة جدية مع الأسرى لفضح ممارسات الاحتلال وجريمته بحقهم.
وبين أن القيادة ممثلة بالرئيس محمود عباس تضع قضية الأسرى على رأس أولوياتها، حيث أصر الرئيس على إطلاق سراح الأسرى من الدفعة الرابعة والأخيرة، إضافة لمطالبته بالإفراج عن الأسرى المرضى.
ودعا كميل إلى أوسع مشاركة جماهيرية للتضامن مع الأسرى وزيادة دائرة الدعم لهم، خاصة أن هذه القضية تهم كل فلسطيني ولا تقتصر على الأسرى وأهاليهم، وإلى أوسع مشاركة جماهيرية في إحياء يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف في 17-4-2014، وضرورة رفع العلم الفلسطيني فقط خلال الفعالية خاصة أن قضية الأسرى هي قضية كل الفلسطينيين ولا يمكن صبغها بالصبغة الفصائلية.
وأضاف أن طولكرم ستكون مميزة بفعالياتها تضامناً مع الأسرى كما عهدها شعبنا، حيث ستبدأ الفعالية بإيقاد الشعلة أمام منزل الأسير المريض معتصم رداد، وذلك تأكيداً على أهمية الإفراج عن جميع الأسرى المرضى بالإضافة للنساء المعتقلات في سجون الاحتلال.
بدورها، أشارت والدة الأسير معتصم رداد المريض بالسرطان، إلى أنه لم يطرأ أي تحسن على حالة ابنها، حيث يعاني من الآلام الحادة، واليوم هو موعد تلقيه لإبرة الكيماوي، ورغم تردي وضعه الصحي إلا أنه تعرض لعقوبات من قبل إدارة السجن بسبب تحدثه في المحكمة ورفضه إجراء العملية في مستشفى السجن وإصراره على إجراء العملية وسط أهله وأقاربه.
ولفتت شقيقة الأسير رائد الحوتري، إلى أن وضعه الصحي صعب للغاية ويسوء يوماً بعد يوم، وتم نقله إلى سجن نفحة، ولا يتلقى سوى المسكنات حيث يعاني من أمراض عديدة منها قرحة حادة في المعدة، وزيادة في إفرازات انزيمات الكبد، وزيادة في نسبة الدهون في الدم وخاصة الدهون الحيوانية، التي من شأنها أن تتسبب في إصابته بالجلطات.
وأوضحت أن قوات الاحتلال اعتقلت قبل أيام، ولدها المهندس يمان نزار شديد (25) عاماً ويعمل في الجامعة الأمريكية بجنين، على حاجز احتلالي طيار على مفرق بزاريا أثناء عودته من عمله، وهو الآن يقبع في تحقيق الجلمة، وتم تمديد محكمته 15 يوماً.
وأكدت النائب سهام ثابت على ضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى الذين ناضلوا من أجل أرضهم وحرية شعبهم وكرامتهم والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

الاسرى
2014-03-25 | 17:50
2895