الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

كلمة الرياض الإخوان وبريطانيا.. تحالف وتصادم! يوسف الكويليت

الذين كتبوا تاريخ الإخوان المسلمين من الأجانب، أجمعوا أنها حركة قامت بتأسيسها بريطانيا ودخلت معها ألمانيا، وتلقفتها أمريكا، ويتطابق مع تلك الروايات كتابات ومقولات من انشقوا عن الحركة، وكان الشيخ محمد الغزالي أول من اتهمها بأنها حركة «ماسونية» وكذلك من قرأوا الوثائق البريطانية، أو العاملون والمطلعون على العلاقة مع ال«سي.آي.إيه» الأمريكية، وتطابق أفكارهم وأهدافهم مع الخمينية وبقية الأحزاب الدينية الأخرى التي تتعاون مع تنظيمهم العالمي.. «ديفيد كاميرون» طالب بإجراء تحقيق حول الدور الذي تقوم به هذه الجماعة في بريطانيا من عنف وتطرف، ولا يأتي هذا الإجراء احترازياً فقط لولا أن المؤشرات أعطت إنذارات جديدة، وخاصة بعد اعتبار الجماعة منظمة إرهابية صدرت من منبتها في مصر، وقد صاحب الموقف العديد من الآراء والأفكار.. فالمؤيدون للإخوان اعتبروا بريطانيا خضعت لضغوط سعودية وهذا ينافي الحقيقة إذ بريطانيا هي مأوى الحركات المناوئة لبلدان عربية وغيرها بما فيها سعوديون، ونتذكر أن أحد المتطرفين «أبوقتادة» عاش في بريطانيا لاجئاً ومناوئاً لها خسرت عليه ملايين الجنيهات في حريته وسجنه، ومع ذلك بقي القضاء في صفه، إلى أن تجاوز حدود القانون، وهذا يدلل أن فتح ملفات الإخوان ومن قبل بريطانيا تحديداً لا يتصل بشهوة الانتقام أو التعاون مع دول تدينهم وتلاحقهم قضائياً، مدركة أن الوضع وصل إلى الاحتراز الأمني وبناءً على معلومات أمنية لا تقبل التهويل من الحدث ولا مجاملته، بمعنى أن التصرف ليس له دخل بأي ضغط خارجي وكلنا نعرف أن أدوار بريطانيا في المنطقة لم تكن نظيفة أو مستقيمة كأي قوة ترجح مصالحها على أي دولة صديقة أو عدوة حتى أنها سنت قوانينها على التلاعب بالعقول وإدارة السياسات بنفوذ وعقل لم يسبقهما عليه أي دولة دخلت المنطقة سلمياً أو حربياً.. تعامل بريطانيا مع الإخوان المسلمين لا يعرّف بالخلاف والعداء ولكنه بأسلوب التقويم، فقد تعاونوا معها بما يخدم كل طرف، ولكن أن تتكشف وجوه وسلوكيات تتناقض مع الهدف البريطاني - الإخواني، فالصورة قد تنقلب وهناك من يتهم بريطانيا بأنها من نسقت معهم اغتيال عبدالناصر وأدواراً أخرى بمصر وخارجها، غير أن ما يطرح من مبررات في أوساط بريطانية أن اتخاذ أي قرار باعتبار الإخوان منظمة إرهابية سوف يدفعهم إلى اتباع نهج إرهابي أكبر، وقد ينخرط البعض في صفوف القاعدة، وهذه حالة قائمة لا تحتاج إلى تبرير أو احتمالات، إذ إن سلوكهم في مصر سواء داخل المدن أو سيناء هو نموذج للقاعدة، وداعش والنصرة وغيرها، بل إن أي هدنة معهم سوف يكون مجرد إعطائهم فرصة لتقوية أدوارهم الخطيرة في المنطقة وخارجها.. في كل الأحوال، هل البريطانيون وصلوا إلى قناعة أن الإخوان خطر قادم يجب التعجيل بدرئه، أم أن معلوماتهم هي من أعطت الإنذار والتصرف بحذر؟ ذلك ما ستكشفه الأيام..

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026