الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

وطن دافئ في (حكي صغار) لوضاح زقطان- فراس عبيد


بقلم دافئ، حنون، يفيض حبا للأطفال وللوطن، كتب الكاتب الساخر والشاعر وضاح زقطان قصائد مغناة للأطفال، بلغت 14 قصيدة حملت مضامين تربوية ووطنية بلغة شعرية بسيطة ورشيقة.. ودافئة، ومتناسبة مع عالم الطفولة وعمرها.
بالإضافة إلى رسومات تعليمية جذابة، وألوان ساحرة من تصميم الفنانة نتاشا المعاني، في كتيب جميل من بضع عشرات من الصفحات.
بعنوان (إنسان) كتب الوضاح..
أريد كل شيء
الحب والحياة والحنان
أريد أن أكون
كالجبال والطيور في أمان
أريد أن أظل دائما إنسان
هذا هو الوطن
أن تكون في الوطن
إنسان
وبينما أطالع دفتي إبداع وضاح اللغوي ونتاشا اللوني والتشكيلي، خطر ببالي أني أطالع كتابا للأطفال.. لأكتشف أني أطالع كتابا للطفل الموجود داخل كل كبير، ولأرى نفسي أردد معه ما يقول، وكأني أستعيد طفولتي المجيدة، لقد اكتشفت بحيرة من الإنسانية والروعة في كلمات الوضاح.
وكذلك نقلتني نتاشا إلى فضاءاتها اللونية والتشكيلية فائقة الحساسية والرقي، فمقابل كل صفحة شعر صفحة رسالة بيضاء تركت فارغة لنكتب عليها نحن ما نشاء، أو لنعيد كتابة القصيدة، ولندقق في مغزى الشكل واللون.
والحق أن التمازج بين الكلام واللون والشكل في هذا الكتاب هو أمر لافت ونادر، ويدفعني لمعاودة قراءة الكتاب أكثر من مرة، وللاحتفاء به.
ولأن الصدق والشفافية والطفل الموجود داخل الوضاح هو من يكتب، جاءت قصيدته: 
أنا
.........
أنا طاير من الفرحة لأنه أنا أنا
بتطلع في مرايه في واحد بشبهني
بقلد حركاتي وبتباهى بكسمي
أنا طاير من الفرحة لأنه أنا أنا.
وتتوالى القصائد والعوالم عذوبة.. شكرا وضاح ونتاشا.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026