النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

ذكرى الاول من ايار وقفة عز واجلال - د . حنا عيسى

 في الأول من أيار من كل عام تحتفل الطبقة العاملة وجميع الشغلية في العالم بعيد العمال العالمي. انه اليوم الذي تستعرض فيه الجماهير الكادحة  قواها وتقيس الطريق الذي تم اجتيازها في النضال من اجل تحررها، وتكرم أولئك الإبطال الذين سقطوا من عمال شيكاغو وأعينهم تتطلع إلى المستقبل وتسعى إلى  تقوية كفاحيتها وتأكيد تضامنها ووحدتها أمام أعدائها .

إن الطبقة العاملة الفلسطينية كان لها تاريخها المجيد ليس باحتفالها بالأول من أيار منذ بدايات العقد الثاني من القرن المنصرم وحسب، بل وبنضالاتها الطبقية والوطنية وتضحياتها في  مقاومة الاحتلال لبلادنا والتي ما زالت مستمرة .

وقد ارتبط نضال الطبقة العاملة الفلسطينية بالنضال الطبقي والاجتماعي ، وكان أول أهدافها ومطالبها تشكيل النقابات والجمعيات الحرفية. يأتي الأول من أيار ولا يزال شعبنا الفلسطيني يتعرض لتصعيد عسكري إسرائيلي مستمر ويواجه الحصار و الإغلاق وسياسات القهر و التجويع .. ناهيك عن أوضاع الطبقة العاملة الفلسطينية التي تزداد بؤسا ومعاناة، وتتعرض لأبشع أنواع الحصار و التجويع و القتل، ووصلت إلى ذروتها لا سيما في قطاع غزة، وتستشري البطالة صفوفها.

وهناك نسبة كبيرة منهم يعيشون تحت خط الفقر وفي أوضاع مزرية يرثى لها ولا يمكن تحملها أو تخيلها، فيما لا يزال جنود الاحتلال ومستوطنيه يرتكبون جرائمهم ومجازرهم ضد عمالنا وهم في طريقهم لكسب رزق عائلاتهم وقوت أطفالهم.

ورغم معاناة الطبقة العاملة في فلسطين، إلا أن ذكرى الأول من أيار تبقى وقفة عز وإجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار الذين جادوا  بأرواحهم  فأضاءوا  لنا الدروب، ولا نستثنى أحدا ممن سلكوا دروب الكفاح و الاستشهاد.

إن الدماء التي  أرخصوها هي خلاصة المحبة، الوعي، الإرادة الصادقة، الشجاعة وروح الاقتحام في هذا  العيد نحمل راية الشهداء وبمشاعلهم  نضيء قلوبنا ,ونسير على  دروبهم النيرة.
 
وكل عام وطبقتنا العاملة بألف خير
 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026