مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

فتح: نكسة حزيران لم تهزم روح الصمود وإرادة المقاومة لدى شعبنا وأمتنا

فتح: نكسة حزيران لم تهزم روح الصمود وإرادة المقاومة لدى شعبنا وأمتنا
بيان صحافي
4 حزيران 2011

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" المضي على درب المقاومة الشعبية والسياسية حتى إنهاء الاحتلال والاستيطان وتحقيق هدف قيام دولة فلسطين المستقلة.
وأضافت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة في الخامس من حزيران:" أن الشعب الفلسطيني قد أجمع بإرادة حرة  وتصميم على صنع  إنجازات وانتصارات تعيد لشعبنا وأمتنا ثقتها بنفسها، وقدرتها على مواجهة التحديات المصيرية".
وجاء في البيان: أن حركة التحرر الوطنية الفلسطينية تملك مقومات الشرعية الأخلاقية والقانونية والإنسانية للنضال بالوسائل المشروعة ضد الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية في العام 1967،  وتستند في كفاحها ضد الاحتلال والاستيطان الباطل أصلاً على الحق التاريخي والطبيعي لشعبنا في أرضه، كحق غير قابل للتصرف أو المساومة".
ورأت الحركة أن عدم إدراك المخاطر الحقيقية للمشروع الاستيطاني الاحتلالي الصهيوني كان أهم أسباب نكسة حزيران في العام 1967، حيث انعكست الرؤية القاصرة للأحداث الجسام في منطقتنا ضعفاً مادياً ومعنوياً ساهما بشكل مباشر في إضعاف الجبهات الداخلية والميدانية للأقطار العربية فسهلت على الاحتلال إنجاز أهداف حربه بوقت قياسي وخلق حالة من الإحباط واليأس واكبت تشريد ونزوح مئات الآلاف عن آراضيهم وبيوتهم".
وخلصت الحركة في بيانها:" أن ربط الإنسان الفلسطيني والعربي لمصيره ومستقبله بأرضه، وقدرته على استجماع عناصر القوة وإطلاقها بإرادة المتطلع نحو الحرية كانت عامل الصمود الأقوى الذي مكن شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية من تغليب روح الصمود على روح الهزيمة التي أرادها الاحتلال لشعبنا ولأمتنا العربية، فكانت معاركنا الميدانية مع الاحتلال بعد انطلاقتنا الثانية، وإعادة تنظيم صفوف شعبنا وإلتحاق أبناء أمتنا العربية بقواعد الثورة والعمل الفدائي الفلسطين خير دليل على رفض الجماهير  الفلسطينية  والعربية للهزيمة، وتصميمها على صنع انتصارات تعيد للأمة مجدها وصور بطولاتها وتضحياتها.
وجددت الحركة الإعلان بأن السلام في المنطقة لن يقوم بدون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ حرب حزيران في العام 1967 وقيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وإستجابة إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي واحترامها للقرارات الأممية، واعترافها بحقوقنا التاريخية في أرضنا وحق النازحين واللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وبيوتهم وأراضيهم.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026