تنفيذي بيت لحم يلتئم بخيمة التضامن مع الأسرى
عقد المجلس التنفيذي لمحافظ بيت لحم، اليوم الثلاثاء، اجتماعه الدوري في خيمة التضامن مع الأسرى، بموقع صرح الشهيد في مخيم الدهيشة، تضامنا مع الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
وناقش اجتماع التنفيذي، الذي ترأسه محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام والفعاليات التضامنية معهم، وزيارة قداسة البابا فرانسيس الأول إلى فلسطين وبيت لحم.
وقال حمايل، إن هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز التضامن مع الأسرى الذي يخوضون إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 24 يوما، يهدف إلى إغلاق ملف الاعتقال الإداري، والذي يفتقر إلى المبادئ الإنسانية والأخلاقية ولا تطبقه دولة في العالم سوى الاحتلال الإسرائيلي.
وتطرق حمايل لزيارة الحبر الأعظم فرانسيس الأول بابا الفاتيكان، وما لزيارته من معان سياسية هامة، خصوصا لقاءه مع أطفال من المخيمات للإطلاع على واقع اللجوء في مركز الفينيق بمخيم الدهيشة.
وقال حمايل، إن الفشل الذي آلت إليه المفاوضات على مدار الشهور التسعة، كانت بسبب التعنت الإسرائيلي ومواصلة الاستيطان، والإصرار على بقاء الوضع على ما هو عليه دون تغيير، وتدمير نهائي لحل الدولتين، مشيرا إلى عدم رضا الجانب الأميركي من السياسة الإسرائيلية بهذا الخصوص.
وعلى صعيد المصالحة أكد حمايل أهميتها وجدية كافة الأطراف لإعادة اللحمة بعد سنوات الانقسام، منوّها إلى عرض تشكيلة الحكومة المقترحة أمام الرئيس، واحتمال إصدار المرسوم الرئاسي بتشكيل الحكومة منتصف الأسبوع القادم، والتي لها مهام محددة أولاها فك الحصار وإدارة الهموم اليومية ومعالجة حالة الانقسام، والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.
من جهته، شرح مستشار الرئيس للشؤون المسيحية الوزير زياد البندك، تفاصيل زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، لافتا إلى أن زيارته ليس لها معان دينية فحسب، بل معانٍ سياسية من الدرجة الأولى، حيث أن قدومه سيكون في طائرة مروحية من الأردن مباشرة إلى دولة فلسطين وهبوطه في مدينة بيت لحم، وعقده القداس الوحيد في الأراضي المقدسة في بيت لحم، فهي أول زيارة لبابا إلى فلسطين مباشرة، مشيرا إلى أن زيارته تأتي في ذكرى النكبة، حيث يلتقي أكثر من 200 طفل من أطفال المخيمات في مركز الفينيق، كما يلتقي عائلات لها وضع خاص، ويتناول الغداء معها، كما سيزور المسجد الأقصى ويلتقي مع الشخصيات الدينية.
وعرّج البندك أيضا على تفاصيل خط سير البابا وبرنامج زيارته، وضبط عدد المشاركين في استقباله في ساحة المهد لحضور القداس، وذلك من خلال بطاقات خاصة، منوّها إلى تواضع البابا وطلبه السير دون سواتر زجاجية لسيارته، داعيا إلى المشاركة الفاعلة في الترحيب واستقبال البابا.
ورحب بزيارة الكاردينال بشارة بطرس الراعي، ضيف الرئيس محمود عباس، والذي سيرافق قداسة البابا في زيارته، لكنه سيصل يوم الجمعة القادم إلى فلسطين.
بدوره، قال مدير مكتب وزارة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان، إن هدف الاجتماع التنفيذي المنعقد هنا في خيمة التضامن مع الأسرى، إرسال رسالة للعالم أن الأسير هو المعادلة الأصعب، ولا يمكن لأحد تجاوزهم، فمنذ أن قرر الأسرى الإداريون قبل سنتين البدء بإضرابات فردية لكسر السجّان ونيل حقوق مطلبية، يدخل اليوم كافة الأسرى في الإضراب المفتوح عن الطعام حتى إغلاق ملف الاعتقال الإداري نهائيا.
وأشار أبو عطوان إلى اجتماع وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع مؤخرا مع وزراء الإعلام العرب في الجامعة العربية في القاهرة، وحثهم على دعم الأسرى ومساندتهم، وزيادة اهتمام حكوماتهم في مناصرتهم، ولقائه مع سفراء وممثلي الدول المعتمدة في فلسطين، وحثهم على إرسال دولهم رسائل للتدخل العاجل، والضغط على الحكومة الإسرائيلية للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام منذ 24 يوما، وإغلاق ملف الاعتقال الإداري.
ـ

الاسرى
2014-05-20 | 16:08
1989