مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

ارتياح كبير بين صفوف المواطنين لقداس البابا وعظته

عنان شحادة

ساد الارتياح العام لدى المواطنين والمشاركين في القداس الذي أقامه قداسة البابا فرنسيس الأول، اليوم الأحد، في ساحة المهد، وما جاء في القداس الإلهي.

وكان حوالي عشرة آلاف شخص شاركوا في القداس قادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الـ48، إضافة إلى مجموعة كبيرة من السياح والحجاج والزوار الأجانب.

وما أن وطأت قدما قداسته بلاط كنيسة المهد، حتى تعالت الزغاريد والهتافات ابتهاجا بالضيف الكبير، في وقت ذرفت فيه الدموع ورفعت الأيادي تحية له، بعد أن ألقى التحية عليهم.

ورفرفت أثناء القداس الأعلام الفلسطينية واللبنانية والمصرية والأرجنتينية، في حين هتف الجميع لتحيا فلسطين مستقلة.

وقالت رئيس بلدية بيت لحم فيرا بابون، 'وصول البابا إلى الجدار وصلاته هي أول رسالة، وعظته ركزت على الأطفال الفلسطينيين الذين ما زالوا يعانوا ويلات الاحتلال عدا عن المعتقلين وكل المقهورين.

من جانبه عبر المواطن الياس أبو عاقة من بيت لحم عن فرحته الكبيرة والشعور الذي يتملكه للصلاة في القداس والذي اعتبره بالتاريخي وبقائه في الذاكرة .

وقال: نزول البابا وملامسته الجدار، يعطي رسالة واحدة وهو رفضه الكامل للجدار وأنه لا بد أن يأتي اليوم الذي يزول فيه، مشيرا إلى أن لديه القناعة والإيمان أن هذه الزيارة ستثمر في المستقبل عن ما هو خير للشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو عاقة، أن ما جاء في حديث قداسته كان ينبع من الواقع الفلسطيني من معاناة واضطهاد، من خلال تركيزه على أهمية إرساء قواعد السلام، عدا عن حديثه عن الأطفال وحمايتهم، إضافة إلى المحرومين والمتألمين.

وأعرب الطفل جوني، عن أمله الكبير عما جاء في كلام قداسته والذي يبعث الأمل في نفوس الأطفال عندما عرّج على الأطفال الفلسطينيين وضرورة حمايتهم وإعطائهم الأمن والأمان.

ورأت رنا رواشدة من مدينة الناصرة في أن زيارة البابا سيكون مردودها في المستقبل وتأثيرها في إحلال السلام كما انه كان قريبا جدا من الأطفال، مشددة على شعورها بالارتياح الكبير جراء تأكيده وجود معاناة للفلسطينيين يجب أن تنتهي وأن تعيش المنطقة بسلام عادل.

أما جورج حل من أراضي الـ48 الذي جاء مرافقا عددا من أقاربه وأصدقائه، فأبدى إعجابه بحسن الترتيب والتنظيم، وغمرتهم الفرحة والبهجة وهم يشاركون القداس لأنه إنسان يعمل على بناء جسور المحبة والسلام بين الجميع.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026