مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

يد القوة الاخلاقية

هذا الجدار هو ليس الأذى الذي على الطريق فحسب وانما هو الذي يغلقها امام خطى الحياة ان تمضي في سبيلها ممكنة بحنو العدل والحق ومحبة الجمال، هذا الجدار خطيئة من خطايا العصر الذي ما زال يسمح للفكرة العنصرية ان تعبر عن نفسها بمثل هذا الاسمنت الكريه من اجل معازل ليس بوسع التاريخ الانساني ان يقبل بها بعد اليوم، هكذا ابصره قداسة البابا فرنسيس الاول، افجعه المشهد، فترجل من عربته، ووقف يصلي بقلب دامع كما نرى في الصورة من اجل زوال الجدار وفكرته القبيحة، انظروا الى يده الطيبة وكأنها تريد هدمه، بل انها تريد ذلك، ونثق ان هذا الجدار العنصري البغيض سيهدم بأيدٍ مثل هذه اليد الطيبة لقداسة البابا.
انها يد القوة الاخلاقية في اسمى تجلياتها الانسانية وقد حققت اولى ثمارها فوسائل الاعلام في كل مكان والغربية منها على نحو خاص باتت تسمي الجدار العنصري باسمه كحائط لامعنى له.. على اسرائيل ان تقرأ جيدا رسالة البابا بمثل هذه الوقفة، لعلها تدرك حماقة الجدار الطالع من حماقات سياساتها العنصرية فتراجع نفسها وتعود الى رشد السلام والى طريقه التي ما زلنا نقول انها ممكنة.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026