اعتصام تضامني مع الأسرى أمام الصليب الأحمر في الخليل
شهدت مدينة الخليل اليوم الأربعاء، اعتصاما جماهيريا حاشدا، دعما وإسنادا للأسرى الاداريين المضربين عن الطعام بعنوان 'رجال في الشمس' اقتباسا من رواية الشهيد غسان كنفاني، نظمه نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل اليوم الاربعاء، بالتعاون مع وزارة شؤون الاسرى ولجان أهالي الأسرى.
وشارك في الاعتصام: وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع، ومحافظ الخليل كامل حميد، وممثلو القوى الوطنية والإسلامية والمجلس التشريعي، وموظفو الوظيفة العمومية والمتقاعدون العسكريون وعائلات الاسرى المضربين عن الطعام .
وحذر مدير نادي الاسير في الخليل أمجد النجار من ارتقاء شهداء من الأسرى المضربين عن الطعام خلال الساعات المقبلة في ظل انعدام أي حوار وتعنت ادارة السجون وتنصلها من مسؤوليتها عن الأسرى المضربين عن الطعام، ونقل المسؤولية الى رئيس حكومة الاحتلال، معتبرا هذا التوجه هو قرار اعدام للأسرى المضربين عن الطعام، ومطالبا بحراك شعبي جماهيري يعم كل محافظات الوطن مع توجه أكثر من أربعة آلاف أسير فلسطيني للانضمام إلى معركة الأمعاء الخاوية .
وقال: رغم ممارسات الاحتلال ضدهم وإجراءاته القمعية والاستفزازية والضغط النفسي والاعتداءات الجسدية والتحريض الإسرائيلي العلني ضدهم، إلا أنهم يؤكدون بإصرارهم وتصميمهم على مواصلة إضرابهم حتى تحقيق الانتصار.
بدوره نقل محافظ الخليل تحيات الرئيس لكل عائلات الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدا وقوف القيادة وكل مؤسسات السلطة مع خطوة الأسرى الاداريين في إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الاداري المحرم دوليا.
وقال حميد: إن توقيع الرئيس للانضمام إلى المؤسسات الدولية مثّل محطة نضالية غاية في الأهمية ومنعطفا تاريخيا ومفصليا في حياة شعبنا الكفاحية، تبرهن للقاصي والداني أن شعبنا وقيادته الوطنية متمسكون بالحقوق الوطنية الثابتة.
وقال قراقع، الأسرى الإداريون ليسوا وحدهم في مواجهة هذا الاحتلال واداراته الظالمة، وإن إرادة وعزيمة الأسرى الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية ستنتصر. وأضاف: رغم نقل العديد من الاسرى الى المستشفيات إلا أنهم مصرون على مواصلة إضرابهم وسينتصرون.
وحمل قراقع، سلطات الاحتلال مسؤولية ما يجري في السجون بسبب عدم الالتفات إلى مطالب الأسرى العادلة، منوها إلى أن إدارات السجون والحكومة الإسرائيلية تتعمد قتل الأسرى بشكل بطيء من خلال سياساتها التعسفية التي تنتهك كافة الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل الجاد بغية تحرير كافة أسرانا الذين يخوضون إضرابا عن الطعام في ظروف اعتقالية صعبة.
وأكد النائب عزام سلهب أن الأسرى بدخولهم هذه المعركة هم منتصرون، وأن العزيمة والثقة بالنصر هي أكبر وأقوى من الجوع والعطش والتعب والتضييق الذي يمارسه السجان عليهم.
وناشد الشعب الفلسطيني جماهير وقيادة بضرورة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، والذين لا يجدون سوى الماء فقط ليدخل إلى أجوافهم، مشيرا إلى أن حركة التضامن لم تصل إلى المستوى المطلوب.

الاسرى
2014-05-28 | 15:37
1833