خيمة اعتصام مساندة للأسرى المضربين عن الطعام في سلفيت
أقام نادي الأسير، والقوى الوطنية، ووزارة شؤون الأسرى والمحررين، خيمة اعتصام في سلفيت، دعما للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وتداعت المؤسسات الرسمية والأهلية وأهالي بلدات وقرى محافظة سلفيت، وذوو الأسرى إلى خيمة الاعتصام، معبرين عن إيمانهم العميق بقضية الأسرى والوقوف إلى في معركتهم ومطلبهم في إسقاط الاعتقال الإداري.
وقال محافظ سلفيت عصام أبو بكر، إن معركة الأسرى باتت تأخذ أشكالا عديدة ومتنوعة كأدوات معززة ومساندة وعلى كافة الصعد والمستويات السياسية والدبلوماسية، وإن ما يجرى الآن من مطالب ودعوات للهيئات الأممية والدولية بضرورة التدخل للجم إسرائيل عن ممارساتها.
ودعا مدير نادي الأسير في سلفيت نزار دقروق، إلى الارتقاء بمستوى وشكل الاعتصام ووقفات التضامن والمساندة لتأخذ في طابعها وتعبيرها حالة المقاومة الشعبية التي وإن امتدت إلى محافظات الوطن كمنهج وكسلوك نضالي ستشكل أداة ضغط حقيقية على حكومة الاحتلال.
وأشار عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني خالد منصور، إلى أن حملة التضامن والإسناد للأسرى أخذة في التطور في شكلها وعنفوانها، وهذا من خلال إدراك جماهير شعبنا للمخاطر الجسيمة التي باتت تهدد حياه الأسرى.
وطالب عضو القيادة العليا للقوى الوطنية محمد حمارشة، بخطة وطنية شاملة تأخذ في الاعتبار الوضع الداخلي، بما فيه استنهاض طاقه الجماهير وتهيئة الوضع العربي كعامل مساند وإطلاق حملة عالمية لتشكيل دائرة فعل وضغط على الاحتلال.

الاسرى
2014-05-29 | 15:35
2175