الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

كوابيس آيات محفوظ وأحلامها بعد أن أطفأ المحتل نور عينها

مهند العدم- ليس هناك أبشع من حياة يسلب فيها نظرك، فتعيش في الظلام لتصبح أسير الجدران.

الشابة آيات محفوظ من مدينة الخليل، تتقاذفها مشاعر اليأس والانتقام، ما دفعها اكثر من مرة لطعن جنود ينتشرون في البلدة القديمة من المدينة، انتقاما لما تسببوا به (الجنود) من تشوه في وجهها افقدها عينها اليمنى.

وتحاول الاسيرة المحررة آيات (22 عاما) المضي في مشوار حياتها بعين واحدة لكن بصرها يخونها وسرعان ما تسقط في حزن تتجرع مرراته كلما تذكرت فقدها عينها الاخرى.

وعانت آيات من مرض في عينيها وهي في الثانية من عمرها، وحين بلغت العاشرة تسببت قنبلة غاز اطلقها جنود الاحتلال باتجاه منزلها باختناقها حيث سقطت على درج المنزل وفقدت جراء تلك الحادثة بحادثة عينها اليمني، ما جعلها اسيرة عجزها والظلام.

وبينما تواصل آيات استحضار الامل باستعادة بصرها فان المرض ينهش بصمت ما تبقى من بصر "خافت" حيث استسلمت مؤخرا لليأس بعد أن اصبح العلاج "مجرد حلم" ما دفعها مؤخرا لحالة يأس قادتها لـ "الانتقام ومحاولة الانتحار".

وحاولت آيات الانتقام ممن تسببوا في تشويه وجهها وعتمة صباها، وسعت في احدى المرات لطعن جندي اسرائيلي حيث اعتقلت 40 يوما قبل ان يطلق سراحها لتعيد الكرة مرة اخرى حيث مكثت هذه المرة 10 شهور في سجون الاحتلال قبل ان يفرج عنها مؤخرا وقد تلاشى او يكاد خيط الضوء الذي كانت تهتدي به.

وتقول والدة آيات التي تعيش كابوس اقدام ابنتها على الانتحار في حديث لـ القدس دوت كوم، بأن ابنتها تتشبث بأمل وحيد يعيدها للحياة - اجراء عملية شبكية تنقذ ما تبقى من فرص الابصار في عينها وزراعة "عين" تُحسن من مظهرها حين تحدق بالمرآة، وتخفف من ملاحقة أعين المجتمع وسخرية البعض التي دفعتها مؤخرا لمحاولة إذاء نفسها.

وقالت آيات بصوت خافت لـ القدس دوت كوم بانها طرقت كل الأبواب لاكمال علاجها وزراعة عين دون جدوى، ما جعلها تكرس تفكيرها لخيارين، الانتقام أو الموت.

وناشدت والدة آيات التي أستولى عليها العجز والخوف تحقيق أمل ابنتها التي باتت مسكونة باليأس وروح الانتقام، توفير العلاج لابنتها وزراعة عين لها لتعيد لها خيط الامل من جديد.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026