مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

حضور دؤوب في خيمة التضامن مع الأسرى في الخليل

 أمل حرب
في حالة من القلق والترقب على مصير الأسرى في ظل تردي أوضاعهم الصحية، يواصل ذوو الأسرى المضربين عن الطعام منذ 47 يوما التوافد إلى خيمة الوحدة الوطنية بمدينة الخليل، للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، والمشاركة في فعاليات أخرى لمساندتهم في مطالبهم المشروعة والعادلة.

في الوقت الذي يتضامنون فيه مع الأسير أيمن اطبيش المضرب عن الطعام 103 أيام.

ويجمع الكل على حق أبنائهم المضربين الذين يطالبون بإلغاء الاعتقال الإداري، مع تحسين أوضاع السجون والخدمات المعيشية، وحقوق الأسرى داخل السجن، ومنع التفتيش والتعري، وتحسين الوضع العلاجي  الصحي، وعدم منع الزيارات كأسلوب عقابي للأسرى وذويهم.

ووصف الناشط الوطني بدران جابر (67 عاما) والمضرب عن الطعام منذ خمسة أيام تضامنا مع الأسرى،  مدى مشاركة المواطنين في فعاليات التضامن مع الأسرى بـ'الرائعة رغم أنها دون الحجم المطلوب'، مشيرا إلى أن خيمة اعتصام الوحدة الوطنية تبقى مفتوحة حتى منتصف الليل.

وقال جابر 'قناعتي أن الأسرى سوف ينتصرون على إدارة السجون، وسوف يضعون حدا لسياسة الاعتقال الإداري المجرَّمة دولياً'، مبينا أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ 196 معتقلا دون تهم أو محاكمة عادلة، وهو ما يخالف بنود اتفاقية جنيف الرابعة، وحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام  في ازدياد تضامنا مع المعتقلين الإداريين مع دخول عدد من المضربين لمرحلة الخطر الشديد، مبينا أن الحركة الأسيرة أعلنت موقفها بالاستمرار في الإضراب حتى تحقيق مطالبها، وإلغاء الاعتقال الإداري، والاعتراف بحقوقهم حسب اتفاقية جنيف الرابعة، وان 'استشهاد أحد الأسرى لا قدر الله لن يثنينا عن الاستمرار في الإضراب... الحياة ليست قيمة.. وانما الحرية هي القيمة'.

من جانبها، أكدت أم الأسير غسان جابر والمضرب عن الطعام منذ 47 يوما، أن محامي نادي الأسير زاره مرتين، وأخبرها بأن ابنها نقل إلى مستشفى 'مئير سابا' وبعد أسبوع قضاه في المستشفى رفض الإطعام القصري وتم إرجاعه إلى الزنزانة مدة أسبوع آخر ثم رجع إلى المستشفى مرة أخرى.

وأضافت بصوت يرتعش حزنا على أوضاع الأسرى، 'الإضراب أصبح ألما ووجعا... ونتألم معهم ونشعر بألمهم .. ونقلق على مصيرهم'.

وبينت أن نجلها غسان خضع للاعتقال الإداري الثالث، بعد عدة اعتقالات منذ عام 1982، وانه خاض الإضراب عن الطعام منذ 24/4/2014، رغم معاناته من آلام في المعدة  نتيجة سياسة إدارة السجن ومعاملتها السيئة للأسرى الفلسطينيين.

وقالت، 'نحن في حالة ترقب وخوف على مصير أبنائنا وجميع الأسرى'.

وأوضح رئيس لجنة الأسرى والمحررين أيوب اغنيمات، أن أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بعد 47 يوما من الإضراب المتواصل، متردٍ جدا صحيا، ونفسيا، ومعنويا، مبينا انه بدأ العد التنازلي لوضعهم الصحي ودخولهم في مرحلة الخطر الشديد، مع تناقص أوزانهم بشكل كبير وتهاوي قواهم الجسدية، مبينا أنه تم إرسال نحو 100 معتقل منهم إلى 9 مستشفيات إسرائيلية والأعداد في تزايد، إلى جانب مخاوف حقيقية في حالة الاستمرار في الإضراب إلى سقوط شهداء منهم، لذلك تحاول إدارة سجون الاحتلال الضغط عليهم وإرغامهم على تناول الطعام عن طريق الأنف، مبينا انه سبق وأن استشهد عدد من الأسرى القدامى مثل الأسير اسحاق مراغة، وعلي الجمال، وعلي الجعفري.

وبين أن هذا الإ'ضراب تميز بطول الفترة الزمنية.

وأشار اغنيمات إلى انه عايش الإضراب عن الطعام في السجن مدة 22 يوما متواصلة، مؤكدا أن الوضع يكون 'مزريا للغاية'.

ـــــــــــــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026