الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

ما بين الحقيقة والكابوس فيلم " سواد" يحصد الجائزة الأولى في مهرجان البندقية

 حاز فيلم " سواد" بطولة وإخراج الفنان الفلسطيني محمد بكري على الجائزة الأولى في مهرجان فينيسيا للأفلام القصيرة في إيطاليا. كأفضل فيلم من بين تسعة أفلام من مختلف الدول الأوروبية. 

ويصور الفيلم حياة أسرة عربية تعاني الفقر الأمر الذي يدفع رب العائلة الى بيع ابنته - او تخيل ذلك كما جاء في سياق الفيلم - لانقاذ اطفاله من الجوع.
لا اعتذار
وأثار فيلم سواد بنسخته الأولى والذي كان تحت عنوان " يرموك" موجة من النقد بين أوساط عديدة، وأنقسم المشهد إلى مؤيد لفكرة الفيلم ومعارض لها حد التهجم الشخصي على البكري من قبل البعض.
وكان الفيلم بنسخته الأولى يروي قصة عائلة فلسطينية في مخيم اليرموك تبيع ابنتها تحت ضغط الفقر والجوع، وهو ما اثار موجة النقد، الا أن البكري وفي تعديله للفيلم قام بتغيير في فكرة بيع ابنته إلى تخيل ذلك فيما يشبه الكابوس الذي صحا منه. كما عمد إلى تغيير مقدمة الفيلم لتصبح عامة دون تخصيص للوضع السوري الحالي ولمخيم اليرموك تحديدا.
ويرفض البكري الى الاشارة إلى أن تعديل الفيلم جاء كتراجع او اعتذار عن فيلم " يرموك"، مبررا ذلك بتفهمه لجرح ومعاناة أهالي مخيم اليرموك، وقال «لو أنني مكانهم لجرحت واستنكرت أن يتهمني أحد ببيع ابنتي». 
ويرى البكري أن الفيلم صرخة ضد الاضطهاد والفقر الناجم عن الحروب وأن فقر الكثير من الناس ليس قضاء وقدرا بل هو صنع أيدي البشر ونتيجة الاستغلال والحروب.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026