مسيرة جماهيرية حاشدة في سلفيت دعماً للأسرى
طالب ممثلو القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والنقابية وأهالي الأسرى في محافظة سلفيت اليوم الجمعة، بتدخل دولي وعربي عاجل دعما للأسرى المضربين عن الطعام.
جاء ذلك في مسيرة ومهرجان خطابي في مدينة سلفيت انطلقت من أمام ساحة المحافظة باتجاه خيمة الاعتصام المقامة بجانب مكتب نادي الأسير الفلسطيني، بحضور رسمي وشعبي وفصائلي كبير.
ورفع المشاركون في المسيرة، يتقدمهم محافظ سلفيت عصام أبو بكر، ومدراء الأجهزة الأمنية، وقيادات بارزة في حركة فتح والفصائل الفلسطينية، ورئيس بلدية سلفيت شاهر اشتية، صور الأسرى من أبناء المحافظة والأعلام الفلسطينية والشعارات الداعمة للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.
وأكد محافظ سلفيت في كلمته في المهرجان أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس والمؤسسة الرسمية تضع ملف الأسرى في مقدمة أجندة اهتماماتهم، مشيدا بالبطولات الكبيرة التي يسطرها الأسرى في سجون الاحتلال.
وشدد على ضرورة تنظيم مزيد من الفعاليات التضامنية مع الأسرى لدعمهم وإسنادهم، وعلى أهمية إثارة هذا الملف على كل المستويات الإقليمية والدولية.
من جانبه، قال أمين سر إقليم فتح في سلفيت عبد الستار عواد إن خصوصية إضراب الأسرى تكمن في أنه يعد أطول إضراب في تاريخ الحركة الأسيرة على مدى تاريخ نضالاتها وحركه كفاحها المتواصلة.
وأضاف: إن المطلوب هو إبعاد هذه القضية عن التجاذبات الحزبية وعدم السماح تحت أي ظرف أن تغلف بمنطلقات حزبية؛ لأن قوة ومعنى وجودها الوطني يكمن في معناها العام الذي يمثل الكل الفلسطيني بدون استثناء.
من جهته، طالب عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية حكم قدري بضرورة تعزيز حركه التضامن والإسناد للأسرى، وعلى مدار الساعة، و'خصوصا أن خطر الموت بات محدقا وقريبا من أجسادهم'.
وألقى ممثل نادي الأسير نزار دقروق رسالة النداء الأخير التي وجهها الأسرى الإداريين على مسامع المشاركين والمتضامنين، والتي أظهرت ما وصلت إليه أحوالهم وتفاصيل المعاناة المركبة التي يعيشونها.
وأشاد بقية المتحدثين بالصمود الكبير الذي يبديه الأسرى، مؤكدين تأثرهم البالغ بإعلان الأسرى الإداريين عن تبرعهم بأعضائهم إلى الفقراء والمضطهدين من أبناء شعبهم في حالة استشهادهم.

الاسرى
2014-06-14 | 08:41
1101