النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

موظفو حماس مسؤليتها - عمر حلمي الغول

منذ تم الشروع بالعمل على تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية في ال23 من نيسان / ابريل الماضي، وتشكيل حكومة التوافق الوطني في ال 2 حزيران/ يونيو الماضي، وقادة حركة حماس يحاولون القفز عن نصوص ورقة المصالحة المصرية وتحميل مسؤوليتهم لحكومة التوافق الوطني!؟ مع ان الورقة قالت بشكل واضح، حول هذا الموضوع، تبقى مسؤوليتهم على حركة حماس، والبحث عن تمويل لهم من الدول الشقيقة والصديقة لفترة انتقالية لحين تشكيل لجنة ادارية قانونية لدراسة اوضاعهم، واخضاعهم للتقييم خلال فترة اربعة الى ستة شهور. بعد ذلك يتم اعتماد من تنطبق عليه الشروط الوظيفية، ويتم تحديد موقعه الوظيفي. لاسيما وان ما قامت به حركة حماس خلال سنوات الانقلاب السبع الماضية متناقض مع روح قانون الخدمة المدنية، وخارج عن ارادة القيادة الشرعية. 

غير ان قيادة حماس و"نقابتها" المعنية بموظفيها، تسعى للي عنق الحقيقة والنصوص الواضحة والجلية، ورمي كرة فاتورة رواتبهم في وجه حكومة رامي الحمدلله. وذلك بهدف اولا الاساءة لخيار المصالحة من حيث المبدأ؛ ثانيا التحريض على القيادة والحكومة الشرعية؛ ثالثا خلق هوة بين قطاع الموظفين، الذين وظفتهم وعائلاتهم وبين الحكومة التوافقية؛ رابعا ربط فاتورة راتبهم برواتب الموظفين الشرعيين، والمعتمدين رسميا من قبل القيادة الشرعية ووفق قانون الخدمة المدنية؛ خامسا تعطيل الدورة الاقتصادية من خلال اغلاق البنوك والحؤول دون استلام الموظفين رواتبهم، وتهديد مصالح المواطنين عموما. 
القيادة من الرئيس ابو مازن وحكومته لم يتخلوا عن مسؤوليتهم تجاه ابناء الشعب، ولم يقفوا مكتوفي الايدي تجاه هذا القطاع او ذاك من ابناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب، ووعدوا بالعمل للاتصال بالدول الشقيقة والصديقة لايجاد الحل المنطقي والواقعي استنادا إلى ورقة المصالحة المصرية، وقد استجابت قطر، واعلنت انها رصدت عشرين مليون دولار لهذا الغرض، غير ان الملايين العشرين حتى الان لم تصل، لان استجابت للضغوط الاسرائيلية، ولم تصب الاموال في حساب حكومة التوافق، لتقوم بدورها بتحويلها للبنوك. وبالتالي المشكلة حتى الان في عدم تحويل الاموال القطرية، وايضا مسؤلية قيادة حماس، التي لم تقم بتسديد التزماتها تجاه موظفيها. لانهم ليسوا موظفي الشرعية، ولا يمكن اعتمادهم إلآ بعد تشكيل اللجنة المذكورة سابقا.
واللجنة كما يفترض ان يكون معلوما للجميع، اولا لن تقبل كل من تم توظيفهم من قبل حماس؛ ثانيا هناك موظفو الفئة العليا يحتاج كل موظف إلى مرسوم رئاسي، ومن لم يصدر مرسوم بشأنه، سيكون من الصعب قبوله، وعليه العودة للجهة، التي وظفته ليسائلها عن وضعه وراتبه؛ ثالثا اما من رقن قيده، فهذه الفئة سيعاد النظر في اليات ترفيعها، وتحديد مواقعها، التي تتناسب مع مؤهلاتها وكفاءاتها. 
إذا على "نقابة" حماس، ان تراجع قيادتها، التي وظفتها، لانه ليس لها اي حق عند الحكومة التوافقية، والشرعية ليست مسؤولة عنها وعن موظفيها، وعليهم الانتظار لحين تشكيل اللجنة الادارية القانونية لترتيب هذا الملف بشكل مسؤول، وبالتالي التوقف عن سياسة التهديد والوعيد، التي لن تساعدها بشيء، ولن تتمكن من لي ذراع الرئيس عباس والحكومة، وستكون الخاسر في حال واصلت سياسة البلطجة واغلاق البنوك، وتعطيل استلام الموظفين الطبيعيين والشرعيين لرواتبهم. وعليهم ان يطالبوا اصدقاء وحلفاء حركة حماس الوفاء بالتزاماتهم تجاههم. 

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026