النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الموقف: الهجمات ضد المدنيين الفلسطينيين إرهابية

معالي السيد بان كي مون - أمين عام الأمم المتحدة - نيويورك
الموضوع: الهجمات الإرهابية ضد المدنيين الفلسطينيين، والتي بلغت ذروتها بقتل محمد أبو خضير ابن الستة عشر عاما.
معاليكم،
في الثاني من شهر تموز/ يوليو كان محمد أبو خضير، ابن الستة عشر عاما قد اختطف من جوار منزله في حي شعفاط في القدس الشرقية، وقد عثر لاحقا على جثته محترقة في غابة في القدس. التحقيقات الأولية لما بعد وفاته تشير إلى أنه كان قد حرق حيا بعد أن كان قد عانى من جرح في الرأس ناجم عن الضرب المبرح، والدليل يشير إلى أن هذا القتل الحاقد كان قد ارتكب من قبل متطرفين إسرائيليين كثأر على عملية القتل البائسة لثلاثة فتيان إسرائيليين.
إن عملية القتل المأساوية لمحمد تأتي وسط موجة تحريض، وخطاب كراهية، ودعوات لعمليات انتقام ضد الفلسطينيين، بما في ذلك من قبل وزراء في الحكومة الإسرائيلية، وكذلك جنود إسرائيليون (وتجدر الإشارة إلى أن القوات الإسرائيلية الرسمية كانت قد قتلت ستة عشر فلسطينيا في الأسبوعين الماضيين، بمن فيهم رجال ونساء وأطفال، وهي أيضا بلوغ للذروة لما يسمى هجمات ' تدفيع الثمن' من قبل مستوطنين متطرفين إسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، على مدى السنوات القليلة الماضية.
وبالرغم من حقيقة أن تلك الهجمات المنفلتة من عقالها ضد المدنيين الفلسطينيين، هي هجمات إرهابية واضحة، وهي نادرا ما يتم التحقيق فيها ومحاكمتها من قبل إسرائيل، التي ترفض الإعلان عن الحركة كحركة إرهابية في طبيعتها. وفي غالب الأحيان فإن مرتكبي تلك الأعمال الإرهابية لا يُقدمون للعدالة. ومن بين أولئك القلائل الذين حوكموا وأدينوا، فإن القلة القليلة منهم قد قضت كامل محكوميتها وذلك بسبب عمليات الضغط المكثفة من أجل إطلاق سراحهم من قبل أعضاء (الكنيست) البرلمان الإسرائيلي وآخرين.
إن تجربة العقود الماضية تحت الاحتلال الإسرائيلي تبرهن بوضوح على تلك الحقيقة. فالعدالة والمحاسبة لن تقاما من خلال أية إجراءات من قبل إسرائيل، طالما أن إسرائيل ما زالت متمسكة بإدارة ظهرها لحكم القانون، وفي انتهاكاتها المنهجية والكبيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وتشجيع ثقافة الإفلات من العقاب.
وتحت هذه الظروف، فإنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يتقبل معالجة هذه الانتهاكات الكبيرة والمنهجية لحقوق الإنسان، وللقانون الدولي الإنساني، بدءا بالشروع في تحقيق دولي، مستقل وسريع بمقتل محمد أبو خضير، لضمان أن يقدم مرتكبو جريمة قتله البشعة للعدالة.
وزيادة على ذلك يجب اعتبار هدفها وأعمال العنف الموثقة جيدا ضد المدنيين، والمنظمات المتورطة في حركة 'تدفيع الثمن' كمنظمات إرهابية وأن تعامل على هذا الأساس، وإن أي عضو فيها ومنخرط بالأعمال الإرهابية سواء كان ذلك في إسرائيل أو بين المستوطنين الإسرائيليين في دولة فلسطين المحتلة، فإنه تتوجب محاكمته ومعاقبته حيثما وجد.
إنني أحثكم، يا سيادة الأمين العام لبذل كل الجهود الممكنة لضمان تحقيق دولي ومستقل، في مقتل محمد أبو خضير، ولضمان أن توضع منظمة وحركة 'تدفيع الثمن' على قائمة الإرهاب، وأن تحظر، وأن تلاحق دوليا، ومن قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية.
محمود عباس
رئيس دولة فلسطين

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026