النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

عائلة الشمباري بغزة .. الفاجعة ثلاث مرات

 عماد عبد الرحمن – اضيفت مأساة عائلة الشمباري الى مآسي مئات العائلات المنكوبة التي أبيدت بالكامل أو فقدت أغلب أفرادها جراء العدوان على قطاع غزة، لكن تميزت مأساتها بأنها قتلت أكثر من مرة، حيث كانت المرة الأولى عندما فقدت العائلة رب الأسرة ومعيلها الوحيد شيبوب الشمباري إثر حادث عام 2011، تاركا خلفه ثلاث زوجات وأكثر من 20 طفلا وطفلة، والمرة الثانية بسبب ضيق الحال والعوز الذي اضطر كل زوجة من الزوجات الثلاث الى ترك اثنين أو أكثر من أطفالهن لمعهد الأمل للأيتام لرعايتهم أملا في مستقبل أفضل لأطفالهن، أما المرة الثالثة فكانت بفعل قذائف الدبابات التي سقطت على احدى مدارس "الأونروا" مخلفة وراءها ثلاثة أطفال شهداء واثنين من الأمهات وخمس إصابات خطيرة.

تفاصيل المأساة
مع بداية العدوان على قطاع غزة قررت الأمهات الثلاث أخذ أطفالهن من معهد الأمل للأيتام والعيش معهم في منزلهن ببلدة بيت حانون، ظنا منهن أنهم سيكونون بمأمن في أحضانهن، ومع بداية العدوان البري واستهداف بلدة بيت حانون تم استهداف منزل عائلة الشمباري وقصفه وتدميره بالكامل.
هربت الأمهات الثلاث بأطفالهن الى احدى مدارس "الأونروا" والتجأن اليها في محاولة يائسة لحماية أطفالهن، لم يدم الأمر طويلا حتى تم استهداف المدرسة التي التجأت إليها العائلة بقذائف المدفعية، وسقوط احدى القذائف وسط عائلة الشمباري التي تجمعت وسط ساحة المدرسة في انتظار الصليب الأحمر استعدادا لاخلائها، سقط على إثرها الأطفال مريم وعبد الله وعلي والأمهات فلسطين وفاطمة الشمباري شهداء، وأصيب الأطفال منار ويوسف وإبراهيم والأم الثالثة بإصابات خطيرة، وما كان من باقي الناجين من العائلة إلا اللجوء مرة أخرى لمعهد الأمل للأيتام بعد أن فقدوا جزءا من عائلتهم.
وقالت مديرة العلاقات العامة بمعهد الأمل للأيتام نهى العطاونة ان عائلة الشمباري من العائلات التي مرت بظروف صعبة منذ ابتلائها بفقدان رب أسرتها ومعيلها حتى فقدانها عدداً من أفرادها في هذا العدوان.
واضافت أن 7 أطفال من عائلة الشمباري كانوا في رعاية المعهد استشهد منهم الطفل علي "10 أعوام"، وأصيبت الطفلة منار "15 عاما" وبترت ساقها وجزء من طحالها وهي الآن في الأردن لتلقي العلاج، كما أصيب الطفل يوسف "13 عاما" في الأمعاء إصابة خطيرة وينتظر السفر لمالطا لتكملة العلاج، والطفل إبراهيم "12 عاما" أصيب بإصابة متوسطة في الساق.
وأبدت العطاونة حزنها الشديد لاستشهاد الطفل علي حيث كان "يوصف بحبه للحياة والجرأة والحيوية والنشاط وكان محبوبا بين أقرانه وكله أمل في الحياة وكان مجتهدا في دراسته ويتمنى أن يكون محاميا في المستقبل، إضافة الى تميزه في لعبة كرة القدم التي كان يعشقها ويتقن فنونها".
وأضافت العطاونة أن أم علي عندما أتت للمعهد في بداية العدوان لاصطحاب علي واخوته ظنت أنها ستكون فترة قصيرة ثم تعود بهم للمعهد، ونزلنا عند رغبتها خوفا من تعرض الأطفال للخطر داخل المعهد خاصة ان العدوان طال كل شيء والجميع كان مستهدفا ومعرضا للخطر، ولم تكن تتوقع أم علي أنها ستعود هي وباقي العائلة للجوء بالمعهد مرة أخرى والإقامة في غرفة علي ولكن هذه المرة من دونه.

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026