مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

في ذكرى الحريق - جميل السلحوت

في 21 آب من العام 1969 تمّ احراق المسجد الأقصى، وأتت النيران على أجزاء منه، ومنها منبر صلاح الدين التاريخي. وتمت تبرئة المجرم مايكل روهان مشعل النيران بحجة اختلاله العقلي. تماما مثلما هي بقية الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، فالمجرمون مختلون عقليا تمهيدا لتبرئتهم! وروهان هذا قال في حينه بأنه ينفذ أوامر الرّب بحرق المسجد الأقصى تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم، وهذا يذكرنا بالرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش الذي احتل العراق ودمره وقتل شعبه بناء على أكاذيب اختلقها، وزعم هو الآخر بأنه يتلقى أوامره من الرّب.

واذا كانت غولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل في حينه لم تنم تلك الليلة ظنا منها بأن الجيوش العربية والاسلامية ستهاجم اسرائيل ثأرا للمسجد الأقصى، فهذا يدلل على معرفتها بأن المسجد الأقصى جزء من العقيدة الاسلامية، ويدل أيضا أنها أكثر حكمة من بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية الحالي، الذي قسّم المسجد الأقصى زمانيا بسماحه لليهود– ومن ضمنهم وزراء وأعضاء كنيست- باقتحامه وتدنيسه بشكل شبه يومي تحت حماية قوى الأمن الاسرائيلية، تمهيدا لتقسيمه مكانيا، وهذه الاقتحامات شبه اليومية مجرد اختبار لردود الفعل العربية والاسلامية الرسمية، والتي لا تزيد على بيانات استنكار حتى الآن. 
غير أن بالونات نتنياهو الاختبارية يغيب عنها ردود الفعل الشعبية لمسلمي العالم الذين يؤمنون بأهمية المسجد الأقصى الدينية كونه قبلة المسلمين الأولى، وكونه واحد من المساجد الثلاثة التي تشد اليها الرحال لأنه جزء من العقيدة الاسلامية. وأن أيّ مساس بالمسجد الأقصى سيثير حروبا دينية سيعلم مشعلوها متى سيبدأونها، لكنهم لا هم ولا غيرهم يعلمون متى ستنتهي، لكن لهيبها بالتأكيد سيهدّد السلم العالمي ولن ينجو منها أحد.
إن الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى هذه الأيام خطر حقيقي، فهل يتنادى عقلاء العالم لمنع هذا الخطر قبل وقوعه؟

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026