الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

نادي الأسير يوثق 300 حالة اعتقال إداري منذ منتصف حزيران الماضي‏

 قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، بأن اعتقال المئات من الفلسطينيين اعتقالاً إدارياً لاسيما أولئك الذين كانوا في الاعتقال الإداري في فترات سابقة، له دليل ساطع على أن الاحتلال يلجأ لهذه الوسيلة في حالة الظروف الاستثنائية كأداة قمع لا علاقة لها بالجوهر الأمني والقانوني، وأن اعتقال هؤلاء دليل على محاولات الاحتلال لتفريغ الساحة الفلسطينية من نشطاء ميدانيين وقادة لا تستطيع إسرائيل أن تقدم لوائح اتهام بحقهم.

جاء ذلك بعد أن وثق النادي 300 حالة اعتقال إداري جديدة منذ منتصف حزيران الماضي، ضمن الحملة التي شنها الاحتلال بحق المواطنين.

وأضاف بولس "إن هذه الممارسات سياسة تتنافى مع أبسط أنواع القانون، ومواجهة هذه الخطوة يجب أن تكون بوسائل لا تعتمد على الأجهزة القضائية للاحتلال سواء العسكرية أو المدنية وهي ليست العنوان الذي سينصف فيه المعتقل الإداري، بعد  إضافة هذه المئات من المعتقلين إلى الذين كانوا في خضم معركة نضالية قاسية أوقفوها استجابة للتطورات الطارئة في الضفة وغزة".

علاوة على هذا  فإن  الاحتلال يحاول أن يستبق أية معاودة للأسرى الإداريين لأية خطوة نضالية، بإضافة هذه الأعداد الهائلة لمن كانوا في الأسر لخلق حالة جديدة فيها يحتاج الأسرى لوقت كبير من أجل لملمتها وتنظيمها، فيما إذا قرر هؤلاء معاودة نشاطهم النضالي كما أعلنوا ساعة إيقاف إضرابهم الذي استمر 62 يوما

وذكر نادي الأسير أن ضمن من تم إعادة  اعتقالهم  سبعة أسرى كانوا قد  خاضوا إضرابات طويلة ضد سياسية الاعتقال الإداري  خلال العامين الماضيين تجاوزت بعضها 100 يوم، ليفرج عنهم بعد معركتين خاضوها إحداهما كانت بأمعائهم وأخرى في المحاكم العسكرية للاحتلال.

وكان من ضمنهم الأسير خضر عدنان، ثائر حلاحله، جعفر عز الدين ، طارق قعدان، بلال ذياب، وحسن الصفدي، محمد النجار، الذين أحدثوا تحولاً في التعاطي مع قضية الاعتقال الإداري على المستوى العالمي.   وفي هذا الشأن قال نادي الأسير بأن ستة منهم يقضون الآن في الاعتقال الإداري. وكان آخر من اعتقل منهم الأسير ثائر حلاحله قبل أسبوع ليصدر بحقه أمرا إداريا لمدة 6 شهور.

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026