الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

وطن عالريحة - حافظ البرغوثي

ما زالت لدي قضية وطنية أولى لها الأولولية على القضايا التي تشغل بال الناس، وهي سرقة مشروع شق طرق زراعية في دير غسانة وتحويل المشروع إلى طرق داخلية أغلبها لخدمة بعض أعضاء البلدية آنذاك. راجعت الدكتور سلام فياض الذي دبر لنا المشروع آنذاك وكان كتب عليه مشروع مخصص لدير غسانة فقط.. فغضب الرجل وأمر وزارة الحكم المحلي بالتحقيق في الأمر.. ولم تفعل الوزارة شيئاً.. وقبل مغادرته منصبه زرته مودعاً فقال إنه يعد بمشروع آخر وبالفعل اتصل مسؤول بالوزارة وقال إنه ضم المشروع المفقود إلى مشاريع أخرى وسينفذ بعد فترة قصيرة.. ومضت الشهور والأيام ولم يحدث شيء.. وراجعت الوزارة دون جدوى ثم حملت الملف إلى أخينا الكبير رفيق النتشة ووعد بملاحقة أعضاء البلدية السابقين بتهمة سوء الإدارة والفساد الإداري.
المشروع يخدم آلاف الدونمات ويصل إلى ينابيع مهددة بالمصادرة مثل عين الزرقاء والعين الجديدة ووادي صريدة وهي مناطق اعتاد المستوطنون أن يعيثوا فيها فساداً ويقضموا أرضها ويمنعوا أصحاب الأراضي من الاستفادة من المياه خاصة عين الزرقاء وفيرة الماء.
حتى الآن فشلت كل جهودي بالحصول على مشروع بديل أو مساءلة الذين تسببوا في توجيه المشروع وجهة أخرى، فلا أحد مهتم لا بالتحقيق أو إيجاد بديل.. وفوق هذا وذاك ما زالت بلدية سلفيت تلقي مجاريها في الأودية القريبة التي تحولت إلى مكب للنفايات ومنتجع للخنازير والبعوض ويقال ان هناك مشروعاً لمد أنبوب مجار يخترق أراضي القرية من الشمال إلى الغرب ويلقى مجاريه غرباً وهذا ليس حلاً لأن المجاري ستبقى في أراضي دير غسانة وتلوثها.. عندما تراجع سلطة المياه يقال ان هذا الأمر مسؤولية حماية البيئة لكن الأخيرة تقول ان وظيفتها المراقبة فقط.. وهكذا صرنا بين حانا ومانا واستيطان ومجار. ومع ذلك تنبري الأقلام والحناجر للتغزل بالأرض وحمايتها.. يبدو أنها بحاجة إلى حماية منا وليس من الاحتلال فقط. إذ يكفي أن البلدية العتيدة قامت بترقيم حاويات النفاية بدلاً من البيوت والشوارع وصار عنواني الحاوية رقم 38 فهل ستحدني شمالاً وغرباً سيول المجاري؟ وطن عالريحة!

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026