النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

المناضلة البرناوي: الحفاظ على الوحدة الوطنية مهم لنضال شعبنا

 قالت المناضلة الفلسطينية اللواء فاطمة البرناوي، الليلة، إن عذابات شعبنا التي قاساها ويقاسيها جراء العدوان الإسرائيلي الإجرامي بحقه في الأراضي المحتلة، خاصة في قطاع غزة لم يشهد مثلها التاريخ القديم ولا الحديث.

جاء ذلك خلال لقائها بالجالية الفلسطينية وكوادر سفارة دولة فلسطين لدى تونس يتقدمهم السفير سلمان الهرفي، وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية، بحضور ممثلة عن حزب حركة نداء تونس، وعدد من المثقفين التونسيين وأصدقاء المناضلة.

وقالت البرناوي إن ما يهم هو تجسيد الوحدة الوطنية بتجلياتها التي حدثت إبان العدوان ' لتكون رافعة بيد القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لخوض المعركة الأشرس من أجل تثبيت حقوق أبناء شعبنا والسير بخطوات واثقة نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.

ورفضت الحديث عن تجربتها داخل المعتقل، مفضلة الحديث عن معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني المتواصلة منذ عقود.

وقدم السفير الهرفي برناوي قائلا 'صعب علي أن أعرف المعرف، فمن لا يعرف المناضلة البرناوي، أول أسيرة فلسطينية، شريكة الرجل في النضال الصعب الذي خطته حركتنا فتح منذ الانطلاقة وحتى اليوم، فهي أول أسيرة (15 عاما)، وأول ممرضة، وأول مناضلة، وأول من بنى جهاز الشرطة النسائية عند العودة للوطن، كانت بحق مدرسة نضالية أنارت الطريق للأجيال الصاعدة من أبناء شعبنا'.

ممثلون عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والاتحاد العام لطلبة فلسطين، والأخت أم اللطف، وممثلة حزب حركة نداء تونس ليلى العياري، والشاعرة التونسية نجاة بلخيرية، صديقة برناوي، أجمعوا على تعلمهم من تجربة المدرسة النضالية للمناضلة برناوي، مرحبين بها بأشد العبارات.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026