النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

نداء الحنجرة الأخير - حافظ البرغوثي


وجه الرئيس أبو مازن نداء الحنجرة الأخير في المحفل الدولي أمس، مطالباً بالحماية لشعبنا واحقاق حقوقنا في دولتنا على أرضنا، وهو هنا في العام 2014 يرفع غصن الزيتون مجدداً محذراً من اسقاطه مثلما رفعه القائد المؤسس أبو عمار قبل أربعين سنة على المنبر الأممي.
لم يعد أحد بقادر على فهم أو تفهم العبث بالاسرائيلي والصلف الأميركي تجاه قضيتنا، وقد ذهبنا بعيداً في حسن نوايانا وقدمنا أكبر وأفدح التنازلات في عام 1988 دون صدى من الجانب الاحتلالي المتجبر.
الرئيس أبلغ الأمم المتحدة وأودع قضيتنا هناك طبقا للقرارات الدولية لتجسيد دولتنا وفق جدول زمني محدد، فالهيئة الدولية التي عمدت كيان الاحتلال منذ ولادته مطالبة الآن باستكمال استيلاد دولتنا على أرضنا وعاصمتها القدس الشريف، فلم يعد أحد يسمع من الكيان الاحتلالي كلمة تنم عن رغبة في السلام وتحقيق العدل في هذه البقعة من العالم، بل هم وبدعم أميركي عدواني داعشي المضمون يواصلون التنكر لحقوقنا والمماطلة والتسويف وكأنهم لا يريدون استقراراً في هذه المنطقة.
آن الأوان للمجتمع الدولي أن يكفر عن خطايا عقود من اللامبالاة وتجاهل حق شعب أصيل راسخ في القدم في اقامة دولته المستقلة على أرضه وأن يعيش بسلام.
فإذا كان العالم جرد سلاحه لمقاومة حركة صغيرة مثل داعش أضرت بالأنسجة الاجتماعية ومارست ما لم يكن متوقعاً فإن التراكمية الاحتلالية من الممارسات تجاه شعبنا توازي إن لم تفق ممارسات داعش.
ونحن لا نطالب بحلف أربعيني للقضاء على الاحتلال، بل نطالب بحلف للسلام لإحلال الأمن ليس لحماية شعبنا فقط، بل لحماية اسرائيل من نفسها، لأن غطرسة القوة لا تدوم والمنطقة فوق براكين متحركة كما نرى، ولا تستثني أحداً في حالة استمرار الوضع على ما هو عليه، فليكن نداء الرئيس أبو مازن جرس إنذار نهائي لإنهاء الاحتلال وإلا فمن بعدنا الطوفان، فلا تسقطوا غصن الزيتون من أيدينا.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026