النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

فتح والطريق إلى المؤتمر العام السابع ..- د.مازن صافي


في هذه اللحظات التاريخية والتي تظهر فيها معالم استيراتيجية الفوضى، تتحمل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" العبء الكبير، وتستمر في طريق التحرير وإنهاء الاحتلال، وهي مقبلة بعد عدة أسابيع على عقد مؤتمرها العام السابع على امتداد انطلاقتها الــ50 حيث 1/1/2015 اليوبيل الفضي للثورة الفلسطينية.
 
عملت فتح منذ انطلاقتها على طريق الحرية ومن أجل الديمقراطية، في امتزاج توأمي أبدعت في رسمه وتطبيقه ونقله عبر الأجيال.
 
لقد عرفت حركة فتح ومنذ انطلاقتها بأنها في معركة طويلة، وأنها حملت أمانة قضية حق، قضية شعب مظلوم، قضية شعب يكافح من أجل حقه وعودته إلى ترابه والى وطنه والى أهله، ونشرت بالتعبئة والالتحام الجماهيري معاني الثورة الحقيقية، ثورة العمل والتحرر من أجل الحرية وكرامة الإنسان، في كل أماكن تواجده.

فتح اليوم بخير، مهما كانت التحديات الداخلية والخارجية، لأنها تحمل في عمقها إرادة صلبة وصامدة، وهذه الإرادة هي الرمزية التي تدفع الجميع ليؤمن بأنها مستمرة حتى النصر، وستبقى، لأن الطريق طويل وطويل جدا.
 
إن الانتماء لفتح الفكرة، فتح الثورة، فتح المؤسسة، فتح الديمومة، إنما هو انتماء صادق ويعبر عن مبادئنا وتمسكنا بمبادئ وقيم حركتنا العملاقة، والتي رفضت على الدوام التبعية ومصادرة القرار الوطني والفلسطيني والحركي المستقل، وبذلك الجهود والصبر وحتى الدماء من أجل أن تبقى الطريق واحدة بوصلتها القدس الشريف، فمن يحمل القضية المصيرية، مؤتمن على مستقبل الأبناء والأرض والهوية، ليبقى الإنسان الفلسطيني عزيزا مرفوع الجباه.
 
تبدو دوما فتح أكبر من أنانية البعض، وأكبر من جغرافيا الانشقاق أو سرقة فتح والأوهام المريضة، وفتح التي تخرج دائما من عمق الدمار والركام والمحن، وتعيد البناء، قادرة بعزيمة الأحرار الصادقين أن تستمر وتتطور وتبدع في ثقافتها ومبادئها وحضورها الوطني الفلسطيني القوي والمؤثر والتحرري.

ان فتح ستبقى أمانة في عقول وقلوب أبناءها الغيورين والصادقين والرائعين والفاعلين، لأن المسيرة طويلة وشاقة، ودرب العزة والكرامة والشموخ تولد مع الإنسان في غريزة فطرية سليمة وراسخة وتأبى ان تكون سلعة تباع او تشترى او تتبدل او تتلون او تزيغ عن الدرب .
 
إن فتح وفي مؤتمرها العام السابع بقيادة القائد العام رئيس دولة فلسطين الأخ محمود عباس " أبو مازن " ستعزز ثقافة واستيراتيجية إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وستعيد رسالتها للعالم وللمحتل الظالم أننا لن نبخل بأرواحنا دفاعا عن أرضنا الطيبة التي عاش عليها أجدادنا وسيعيش عليها أبناؤنا وستبقى لنا، ولن يهزم الاحتلال فينا إرادة التاريخ والحياة والحق والشعوب.
 
ستبقى فتح منارة إشعاع وانتصار على الطريق الطويل على درب الآلام، وسيبقى أبناء فتح أوفياء لفلسطين والقدس وترابنا المقدس وحضارتنا وقيمنا ومسلكياتنا .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026