النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا.. فتح بغزة توجه نداءً لأحرار العالم لدعم المطلب الفلسطيني في مجلس الأمن

  أصدرت دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة بياناً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني جاء فيه:" يحيي العالم اليوم التاسع والعشرين من نوفمبر يوم التضامن مع شعبنا الفلسطيني الذي أقرته الأمم المتحدة في العام (1977م)، حيث قررت تحويل ذكرى قرار تقسيم فلسطين التاريخية المعروف بالقرار (181) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في (29/11/1947م) إلى يوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بعد أن أدرك العالم حجم المأساة التي وقعت على شعبنا الفلسطيني في أعقاب قرار التقسيم ، وأن الجرائم التي يرتكبها كيان الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وتشريده من أرضه وسرقة مقدراته لم تعد مقبولة " .

وقال الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا والناطق باسمها وباسم حركة فتح في قطاع غزة :"إن هذا اليوم اعترافاً ضمنياً من قِبل المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه وعلى أرضه وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير مصيره، وخلاصه من الاحتلال العسكري والاستيطاني الإسرائيلي الغاشم وإقامة دولته المستقلة على كامل أرضه التي احتلت في العام 1967م وعاصمتها القدس الشريف".

   وأشار الدكتور أحمد  إلى أن "هذه المناسبة تأتي في الذكرى الثانية لاعتراف المجتمع الدولي بأغلبية (138) دولة، بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة، ذلك الانتصار الذي حققه شعبنا وقيادته الحكيمة وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" التي أثبتت قدرتها على مقارعة الاحتلال وتحقيق إنجازات في كافة المحافل الدولية" مضيفاً أن:" القيادة الفلسطينية لا تزال تواصل على قدم وساق استعداداتها السياسية والدبلوماسية والقانونية؛ لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن، لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال العسكري عن أرضنا، وإقامة دولتنا المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، ومحاسبة الاحتلال على كافة جرائمه ومجازره  المستمرة ضد أبناء شعبنا ومقدراته في تحدٍ واضح لقرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة والعيش بحرية وكرامة أسوة بشعوب العالم ".

وقال د. حسن أحمد :" إن حركة "فتــــــح" في قطاع غزة تثمن عالياً حركة التضامن العالمي الشعبي والرسمي مع شعبنا الفلسطيني ، كما تقدر مواقف البرلمانات والدول التي انحازت أخيراً إلى الحق والعدالة وصوتت لصالح الحق الفلسطيني وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أرضه".  مؤكداً أن تلك المواقف وإن جاءت متأخرة لكنها تعبر عن إرادة حقيقية لتلك الدول للدفع باتجاه إنهاء الاحتلال ، كما تعطي مؤشراً واضحاً على نجاح السياسية التي تنتهجها القيادة الفلسطينية بكل اقتدارٍ في التصدي لمخططات الاحتلال والسعي لانتزاع حق شعبنا المشروع في الحرية والاستقلال ، والتي تستمد شرعيتها وصلابتها من الدعم الشعبي الواسع وصمود أبناء شعبنا في كافة أرضنا المحتلة الذين يسطرون أروع ملاحم الصمود والثبات في وجه آلة الحرب الإسرائيلية التي تمعن في جرائمها ، ويواجهون محاولات الاحتلال المتسارعة لابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وهدم المنازل وتهويد المقدسات سيما في مدينة القدس المحتلة وذلك لفرض وقائع جديدة على الأرض تجعل من أي حل سلمي مستقبلي بالأمر المستحيل" .

   وجاء في بيان حركة فتح بغزة :" ونحن على أعتاب مرحلة سياسية هامة ومفصلية في تاريخ نضالنا الطويل ضد الاحتلال الإسرائيلي، وفي يوم التضامن العالمي مع شعبنا ، نتطلع إلى كافة دول العالم الحر بأن تترجم تضامنها إلى مواقف سياسية جدية من أبرزها دعم المطلب الفلسطيني في مجلس الأمن، والضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء احتلالها العسكري الاستيطاني، وإجبارها على الخضوع للإرادة الدولية في تحقيق سلام عادل وشامل، وإجهاض مخططاتها التخريبية التي تترافق مع حملة تحريض وكراهية غير مسبوقة ضد شعبنا وقيادته إضافة إلى سلسلة من الإجراءات والقوانين العنصرية التي تنفذها في مدينة القدس المحتلة بهدف إشعال حرب دينية في المنطقة ".

وأضاف د. حسن أحمد :" لقد حان الوقت ليثبت العالم مصداقيته ويقف عند مسؤولياته الأخلاقية والتاريخية ، ويرفع الظلم الواقع على شعبنا منذ عشرات السنين" ، موجهاً نداءً " لكافة الأحرار في العالم، ليدعموا حق شعبنا العربي الفلسطيني في الوطن والشتات بالعيش على أرضه في حرية وكرامة وسلام" ،  كما وجه د. أحمد نداءً "لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني في خارج فلسطين ، بأن يكونوا سفراء لفلسطين ، ويساهموا كل حسب مقدرته بتفعيل حركة التضامن العالمي مع شعبنا ، من خلال فضح ممارسات الاحتلال، وحشد الدعم والتفاعل والتضامن الشعبي في تلك البلاد مع قضيتنا العادلة" .

وختم بالقول:" لنعمل جميعاً قيادة وشعباً بالداخل والخارج يداً بيد وعلى قلب رجل واحد من أجل تحقيق آمالنا في الحرية والاستقلال والعودة وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال" .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026