الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

غزة: الطفلة ريماس.. "رحل أبناؤها إلى الجنة" وشوهت القذائف وجه شقيقتها داليا

رزان السعافين - على أنغام تراتيل الطفلة ريماس خليفة (5 أعوام) كانت الدمى التي تقتنيها تنام بسلام، ولكن بعد قصف منزلها في منطقة حي الزيتون في مدينة غزة، توزعت القذائف لتدخل بشكل عشوائي من جدران وأسقف البيت ليصاب جميع أفراد الأسرة بالشظايا، و"تستشهد الدمى" وفق ما تقول ريماس.

وتتابع ريماس الحديث  قائلة إن "جميع أولادها، من بينهم تيسير، ذهبوا إلى الجنة ودماؤهم سالت في الحفرة التي أحدثها اصطدام الصاروخ بالبيت".

فبينما كانت ريماس تحتضن الدمى لتستعد وإياهم للنوم، حيث أنها "الأم" في عالمها الطفولي، باغتتهم الحرب، وكانت إصابتها الأخطر بين أشقائها، إذ لا تزال تعاني آثارها حتى الآن.

وعلى مقربة من ريماس، تجلس شقيقتها داليا (10 أعوام)، التي شوهت شظايا الحرب وجهها الجميل، تقول "سأصبح صحافية وأخبر الناس قصتنا".

وتواصل داليا السرد "كانت الساعة الرابعة فجرًا والجميع نائمًا، لكني وريماس كنا مستيقظتين نتحدث، وآخر ما قالته لي (أحبك يا داليا).. وفجأة رأينا نارًا حمراء متجهة نحونا...".

لكن سيارة الإسعاف تأخرت في الوصول إلى العائلة، الشيء الذي دفع الجيران لمساعدتها للخروج من البيت، وفق ما أوضحت داليا، مردفةً: وفي المشتشفى بدأت رحلة العلاج وشعرتُ بآلام شديدة، وكان وجهي بحاجة لعملية تجميل، وهذا مؤلم جدًا.

في ذات السياق، تقول أم الطفلتين عائشة الجاروشة لــ وطن للأنباء، إنهم عالجوا وجه داليا بالكريمات وكثير من الوصفات الطبية "لكنها بحاجة لعمليات تجميل أخرى لتبدو طبيعية".

أما ريماس، فعانت أشد المعاناة بعد إصابتها بالرأس ودخول الشظايا منطقة "تحت السحايا" ما أفقدها القدرة علىى الحركة، لكنها عولجت في تركيا، ومع العلاج الطبيعي وأربع عمليات جراحية تمكنت من المشي قليلًا، وفق ما تروي والدتها.

ريماس وداليا لا تزالان تتعالجان بعد هذا العدوان بفعل شظايا قذائف العدوان التي لم تحترم طفولتهما ولم تخجل أمام حوارهما البريء، التي أتمّت حكاياهما بالدم والنار .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026