الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

من أجل هويتي أغني' .. موسيقى وغناء لأجل فلسطين

من القدس قدموا، ليغنوا لها، ليرفعوا اسمها، وليتحدثوا عن قضاياها وما تمر به، ليتحدثوا عن مشاكلهم ومعاناتهم التي يعانون منها.
هم نحو مئتين وخمسين شابا وشابة من مدارس محافظة القدس؛ مدرسة الفرير، مدرسة حسني الأشهب، مدرسة الأمة، مدارس الفتاة اللاجئة 'أ'، ومدرسة المأمونية، أعمارهم ما بين 14 عاما و17 عاما، كتبوا ولحّنوا همومهم، في عمل اصطلحوا على تسميته 'من أجل هويتي أغني'، يحمل ثماني أغنيات.
مزج الشبان موهبتهم، ورغبتهم في التعبير عن أنفسهم، ليخرجوا بهذا العمل الفني الذي أشرفت عليه مؤسسة المدى، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، ومؤسسة التعاون ومنظمة 'اليونيسف' للطفولة، متزامنا مع مرور 25 عاما على توقيع اتفاقية حقوق الطفل، إنها كلماتهم وألحانهم وأصواتهم، هم ليسوا موسيقيين، لكنهم أصحاب حق وقضية، وكل ما فعلوه أنهم كتبوا قضيتهم ولحنوها وغنوها.
بدأ العرض، الذي احتضنه مسرح جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الجديد، مساء اليوم الثلاثاء، بأغنية 'بحلم'، التي يحلم من خلالها طلبة مدرسة الفرير 'بأرض وهوية، بالعودة والعيد، وبالسلام، وبطفولة حلوة بريئة، وبأرض بلا خوف ودمار'، تلتها أغنية 'مخربط ومخربش'، لطلبة مدرسة حسني الأشهب، وفيها ينتقدون بعض المظاهر التي يتظاهر بها بعض شبان اليوم، 'مخربط ومخربش عقله، الأحرف بكتبها بأرقام، بسيارته بعمل حركات، والأغاني بأعلى صوت، عربي مخلوط بعبري، إنجليزي وعجقة لغات'.
بعد ذلك عاد الأطفال إلى أجواء الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات اليومية، من خلال مدرسة الفتاة اللاجئة وأغنية 'مرة كنت ماشية'، وفيها تسأل فتاة طفلا عن بلده فيجيبها فلسطين، ويخبرها أنه يسكن البلدة القديمة من القدس، في الشارع القديم، 'بحارات المحبة كنا عايشين، كان جاري عيسى ومحمد'.
وتتناول الأغنيات الخمس التالية أحلام الأطفال بالتغيير وبالسلام والأمن، وأغنية تعبيرا عن التضامن مع مخيم اليرموك، وأغنية تتحدث عن الحواجز الاحتلالية التي تفصل بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
ـــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026