الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

صدور كتاب'الأدوات الزراعية والمنزلية في اللهجة العربية الفلسطينية'

 صدر لأستاذ التاريخ في جامعة بيرزيت د. عصام حلايقة، كتاب 'الأدوات الزراعية والمنزلية في اللهجة العربية الفلسطينية، دراسة إنثوغرافية- معجمية'.

ويقع الكتاب الصادر عن جامعة هايدلبيرغ الألمانية، في 216 صفحة، ويصف الخلفيات الإثنوغرافية والمعجمية لأسماء الأدوات الزراعية والأواني المنزلية التي استخدمها الفلسطيني في المدن، والقرى، والتجمعات الريفية والبدوية في فلسطين قبيل الانتداب البريطاني، وتم جمع 618 اسم أداة من خلال العمل الميداني والمكتبي ودراستها وتحليلها من ناحيتين: أولاهما إثنوغرافية: من حيث وصف شكل الأداة والمادة التي صنعت منها والمجال الذي استخدمت فيه تلك الأداة وتوزيعها المكاني. ثانيا: لغوية من حيث تتبع الأصول اللغوية والمعجمية لتلك التسميات في لغات الشرق القديم السامية منها وغير السامية.

ويتوصل الكتاب إلى نتيجتين أساسيتين، هما أن تلك التسميات ورثت من لغات سامية قديمة أبرزها الكنعانية والآرامية والأكادية بنسبة (%34.5)، ومن العربية (%27.5). فيما استعير بعضها من المصرية القديمة واليونانية واللاتينية والفارسية والتركية (%26). وهذا يشير إلى تنوع لغوي من جهة، وإلى استمرارية حضارية في مجال استخدام الأدوات وتسمياتها، التي امتدت على الأقل من 1500 سنة ق. م. حتى الآن.

أما النتيجة المهمة الثانية، فهي أن العوامل أو الدوافع هي التي دفعت السكان لإطلاق مثل هذه التسميات ومنها: أسماء النبات والحيوان، وأعضاء الجسم، والمادة التي صنعت من الأداة، وشكلها وطبيعة الوظيفة التي قامت بها تلك الأدوات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026