الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

يا تراجعيلي ليالي زمان يا تصبريني على الحرمان- كلارا وليد العوض


"حكاية ظاهر ورائدة"
ظاهر ورائدة قصة العشق الجنوني الذي جعل شاطئ بحر غزة وسماءها الصافية تراقبهم بحذر، بعد أن تنقلا على ظهر خيل غزاوي أصيل لينسجوا مع نسمات الهواء الدافئة وامواج البحر الحانية أمام عظمة ونقاء حلم حرمتهم قيود السجان من السفر من خلاله وعبره الى واقع اجمل .
رائدة فتاة تبلع من العمر 35 ربيعا انتظرت الأسير المحرر ظاهر كبها والذي يبلغ من العمر 44 عام وقضى منهم في المعتقل الإسرائيلي زهرة شبابه 18 عام ،حينها واعنلت الأميرة رائدة انتظارها أمام سراب كاحل لم يعرف له مخرج لكن إصرارها والأمل الموجود نشد الينا قصة باتت تنفتح أبواب المحبة وتدق السعادة لها من جديد ،من جنين الي جسر الأردن مرورا بالقاهرة طال الانتظار وكأن الفترة التي قضاها ظاهر لم تكن بحسبة عروستنا كم هو الانتظار في السفر والتنقل من بلد الي بلد وصولا الي فارس أحلامها أصعب بكثير من المتوقع ،برائدة في معبر رفح كانت  علامات استغراب  أسيرة وجهها !!!هل أنا حقا في قطاع غزة هل أنا أمام خطيبي وزوجي الذي انتظرته طويلا ،ظاهر كان ينشد أروع وأسمى معاني الحب وهو في انتظارها قبل يوم من مجئيها لم يهدأ باله وهو في اتصالات متتالية مع خطيبته الذي كان يحثها على الصمود في وقت اللقاء الذي كان يرسمانه معا عند سماح السجان الإسرائيلي والموافقة على زيارة خطيبها لمدة التي لا تزيد عن نصف ساعة .وأن تكون الفتاة الصلبة كما عاهدته دائما وهكذا كانت رائدة بالفعل الفتاة الهادئة المبتسمة ، هدى كبها وهي أخت الأسير المحرر قد جاءت لتوصل الأمانة الغالية التي قد تركها ظاهر منذ عدة أعوام وليتسنى لها الوقت لأيام معدودة انو تكون بين ذراعي أخيها التي انتظرت خبرا للإفراج عنه متلفهة للقدوم الي غزة بعد علمها بخبر الإبعاد القاسي عن تلك المدينة المعهودة بمناضيلها "جنين"،ولتعيد البهجة والسرور الي قلبها من بعاد غياب الغالي، انحسبت الدموع في المقل والابتسامة لن تغيب عن تلك القلب السموح والد العروسة أبو رائد كبها الذي آتى بصحبة ابنته ليضعها في أيدي أمينة وغالية آملا الحفاظ عليها طوال العمر ودقات قلبه تتراقص على اختيار واصرار رائدة عند رفضها لأي عريس آخر يأتي من داخل فلسطين أو خارجها لتكون لنصيب ابن عمها الذي لم يدق القلب إلا لشجاعته وشاهمته ،وعلت الزعاريت أمام فندق جولدن ستار ليطيرو معا دون سجن وسجان لوعة الحرمان.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026