73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

ميلادي محمد وعيسى عليهما السلام ما هما إلا بارقة امل - تمارا حداد

كان ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم اهم حدث في تاريخ البشرية على الاطلاق ، فميلاده هو سراجا منيرا للناس ، يشرق بنوره على الكون ، يرشد بهداه الحائرين ، فمنذ 12 من ربيع الاول من عام الفيل وحتى اليوم ما زالت ذكراه خالدة في قلوبنا وعقولنا لما له تأثير على المسيرة البشرية وحياة الامة جميعها ، فصفاته الحميدة وأمانته وصدقه وكرمه وصبره وجوده تحتم على كل ضمير حي تبني تلك الصفات ،والاقتداء به ما هو إلا قارب نجاة من عذاب الله المولى  .
فبعد 457 عاما يصادف المولد النبوي الشريف بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام في يوما واحد ، وحدثت تلك المصادفة عام 1558 لتعود وتتكرر عام 2015 . فميلاد عيسى عليه السلام ما هو إلا معجزة من امرأة طاهرة نقية وصديقة ليأتي نبي كريم وزاهد ليصنع من تراب الارض طيور السلام ويجعل الأعمى يبصر بنور الحق ليمشي على طريق الخير والأمان  . اصطفته ملائكة الرحمن ليكون منهجا قويما في الدنيا والآخرة ورسول من رسل الله وعبد من عباد الله المخلصين .
فتزامن ميلاد محمد عليه الصلاة والسلام بعيد ميلاد السيد المسيح ما هي إلا فسحة امل وبشرى خير لإنهاء النزاعات بين الامم وفرصة لإفشاء السلام والتسامح بين الشعوب وإنها رسالة للحد من المناكفات والتجاذبات بين مكونات المجتمعات وتلك المصادفة ما هي إلا نموذج جميل للتعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين في المجتمع وذلك يدعم اواصر المحبة والتسامح والأخوة .
وتلك المصادفة تعزز من صمود الشعب الفلسطيني وتبلغ رسالة قوية بان هذا العام هو عام من اجل التوحد وإنهاء الانقسام من اجل الوصول الى الهدف المنشود وهو انجاز المشروع الوطني الفلسطيني وحق تقرير مصيره بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، فلسطين تستحق من الجميع التوقف عن تلك المناكفات الحزبية للوصول الى الامن والأمان ، ونشر ثقافة المحبة والوئام سيقلل من تلك الصراعات بتضافر الجهود وتعاضد الايدي والألسن ضد الاعداء الظالمين فشعبنا يستحق الفرح والعيش بسلام على ارض السلام ..

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026