الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

طوباس .. الزراعة الحقلية في خطر

- الحارث الحصني

معظم الأراضي التي يتم زراعتها سنويا بالمحاصيل الحقلية في طوباس، ما زالت حتى اليوم كما هي دون زراعة، جراء  انحباس الأمطار وعدم انتظامها، فيما ينتظر الفلاح الفلسطيني بفارغ الصبر، أمطار الخير ليبدأ موسمه الزراعي.

وقال مدير الأرصاد الجوية الفلسطينية، يوسف أبو أسعد: إن تساقط الأمطار بشكل عام يبدأ مع فصل الخريف، وتتراوح نسبة الهطول في هذه الفترة ما بين 10-20% من المعدل السنوي العام.

وأضاف: لم تتجاوز كمية الأمطار في محافظة طوباس منذ بداية الخريف أكثر من 37 ملم، أي ما نسبته 9% فقط من المعدل العام، وهي نسبة قليلة جدا، جعلتها من أخفض النسب بين محافظات الضفة والقطاع.

وتشكل هذه النسبة المنخفضة من الأمطار عائقا أمام الزراعة الحقلية في المحافظة، وبحسب مدير زراعة محافظة طوباس أحمد عبد الوهاب، فإن تأخر سقوط الأمطار سبب رئيسي في تأخر زراعة المحاصيل الحقلية لغاية هذه الأيام، التي غالبا ما يتم زراعتها بعد سقوط كمية أمطار تتراوح ما بين 50-70 ملم.

وقال: 'في الوضع الطبيعي يتم زراعة المحاصيل الحقلية قبل شهر كانون أول، لكن في الموسم الحالي حالت كمية الأمطار المنخفضة دون إقدام المواطن في محافظة طوباس على زراعة أرضه'.

تتوزع مناطق الزراعة الحقلية في محافظة طوباس على أكثر من منطقة، منها: سهول طوباس، البقيعة، الحديدية، سلحب، التي تعتبر من أكبر المساحات الزراعية، إضافة إلى منطقة الأغوار التي تحتاج إلى أمطار مبكرة نظرا إلى ارتفاع حرارتها.

ورأى عبد الوهاب أن التأخير في زراعة المحاصيل، الناتج عن قلة نسبة الأمطار وتأخر نزولها هذا الموسم، سيؤثر سلبا على نمو المحاصيل، وكمية الإنتاج المستقبلية.

ويصل إجمالي مساحة أراضي الزراعة الحقلية في طوباس إلى حوالي 50 دونما، وتقدر كمية الإنتاج السنوي من 10-12 ألف طن من الحبوب، وتأتي في المرتبة الرابعة في الضفة الغربية من حيث الإنتاج، بحسب مدير دائرة الإرشاد في زراعة طوباس المهندس رائد بشارات.

وقال: قياسا مع السنوات الماضية، فإن موسم الزراعة الحقلية الحالي لم يبدأ لغاية هذه الأيام، بسبب عدم انتظام سقوط الأمطار، مشيرا إلى أن مجال الزراعة ينتهي حتى العشرين من شهر كانون الأول.

ورأى بشارات أن نجاح الموسم بالرغم من تأخره، يعتمد على كمية الأمطار وتوزيعها، خاصة في أشهر: كانون الأول، وشباط، وآذار.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026