الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

في قاعة الترانزيت - عطا الله شاهين

 لم أنس يوم 21/7/1991، حينما علمتُ بأنَّني لا استطيعُ مغادرةَ مطار لارنكا الدّولي، إلا جوّاً، فكنتُ أريدُ حينها السّفر عبر الباخرة، ولكنّني مُنعتُ ومكثتُ في قاعة الترانزيت أسبوعا كاملا في قلق دائم، بعد أن تمّ إعلامي من قبل مسؤولي المطار بأنهم يريدون ترحيلي إلى موسكو، إذا ما قمت بشراء تذكرة للسفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر مطار اللد. فكنت حينها قد اشتريتُ تذكرة ذهاب وإياب إلى قبرص، ولكنني لم أكن أعلم بأنه يمنعُ الخروج من مطار لارنكا .. وفي اليوم التالي أتى أحد المسؤولين وأيقظني من نومي، وسألني هلْ تم شراء تذكرة لكَ، فقلتُ له: لا، ما زلتُ انتظر، فردّ إذا لمْ يرسلوا لك تذكرة سنعيدكَ إلى موسكو.. أذكرُ معاناتي في قاعة الترنزيت مع بقية المسافرين الذين منعوا من الخروج، ولم أنس نومي على الأرض هناك بجانب امرأة تشيكية تحدثتُ معها بلغة إنجليزية وكانت تنتظر أحد أقاربها ليأخذها إلى خارج المطار.. لم يأتني النوم من ضجة المسافرين المغادرين والقادمين، وكانوا ينظرون صوبنا ويبتسمون، فابتسامتهم كانت تمدّني بالأمل .. وزال قلقي فقط في اليوم السابع من مكوثي في قاعة الترانزيت الصاخبة، حينما أرسل الأهل لي تذكرة وغادرتُ في المساء، وودّعتُ التشيكية والأصدقاء ووصلتُ إلى الضفة الغربية، ومكثت شهرا هناك، ولكنني بقيت أتذكرُ وداعي لتلك التشيكية الساحرة الجمال.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026