الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الرئيس المعلم الأول ..ونداء الوطن - موفق مطر

الآن وبعد قرار رئيس الدولة  محمود عباس  ابو مازن تنفيذ اتفاق  اتحاد المعلمين مع الحكومة الموقع عام 2013  كاملا ، مع زيادة نسبة 10% كطبيعة عمل للمعلمين ، بعد التشاور مع رئيس الحكومة ومفوض عام المنظمات الشعبية ، وكذلك العمل على دراسة  وضع الاداريين وفق الاتفاق الموقع  في  الثامن عشر من الشهر الماضي ، وتسوية وتصحيح اوضاع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين  بالوسائل الديمقراطية  فان المعلمين قد ضمنوا تنفيذ الاتفاق بكفالة رئيس الدولة .

المعلم الأول ، الرئيس الذي ماعرفناه الا وفيا لوعوده ، جدد ثقته بالمعلمين وبوعيهم الوطني ، واشاد بمسيرتهم النضالية ، لايمانه بوطنيتهم ، وبقدرتهم على  منع استغلال مطالبهم لخلق بدائل لاتحادهم ، مرتكزا على كون الاتحاد احد قواعد منظمة التحرير الفلسطينية التي بدونها قد نفقد مقومات الوطن المعنوي الذي يسير بنا ونسير به نحو  محطة الوطن المادي الواقعي الحر المستقل .

 

لن يخيب المعلمون نداء الوطن ،  فمن كان دائما في قلب الوطن  وجوارحه ، يسمعون نبضه ، ويحسون بآلامه ، سيصغون لنداء المعلم الأول الرئيس ابو مازن ، لأننا ما سمعنا منه قولا او كلاما او خطابا الا وكان الوطن وجهه وروحه ، منسوجا في ثنايا في ثناياه ، كما كان عمله دائما .

منذ انطلاق اضراب المعلمين و اللجنة التنفيذية للمنظمة ، والمركزية لحركة فتح ، والكتل البرلمانية ، والمجتمع المدني  تفهموا مطالبهم  المشروعة ، وسارع الجميع الى طرح مبادرات تكفل حقوق المعلمين وتضمن انتظام المسيرة التعليمية ، لكن الجميع بدون استثناء تخوف من تسلل ( ملعوب) يضيع جهود المهاجمين ( المعلمين )  ومهارتهم ، ويذهب بذات  الوقت بتماسك دفاع الحكومة عن او ضاعها المالية ، والمنظمات الشعبية عن شرعية الاتحاد ، فهذا التخوف منطقي ، ولدته بيئة الضغوط  الدولية ، والاسرائيلية ، والانقلاب  الانقسامي  المتجه بسرعة ليصبح انفصالا ، ولا دراك الجميع أن الرابح من هدف التسلل في اللحظة ألأخيرة لا علاقة له بالمهاجمين ولا بالمدافعين ، وانما المراهنون على خراب لعبة الديمقراطية الفلسطينية ، وانهيار شروطها وقوانينها .

نخسر جميعنا عندما يفكر طرف منا بالانتصار على طرف آخر في الوطن ، أيا كان شكل ومضمون ( الصراع  ) لكننا نربح كلنا اذا  تنازل الطرفان  واخذا يتقدمان خطوة بعد اخرى نحو   مركز اللقاء ( المصلحة الوطنية العليا )  التي يجب ألا تضيع عند قوة تأثير هذا المصطلح حقوق المواطن المشروعة ..فنحن هنا في مشروع نضالي تحرري متلازم ومتوازي الأهداف ، عين على الحرية والاستقلال في المدى البعيد ، وعين على البناء  والتنمية والتطوير  للمدى البعيد ولكن كلا النظرتين  تمسح ابتداء من عند موطىء القدم  ، بعد قياس صلابة  او هشاشة  ( الوضع) التي نقف عليها ، قياس بمصداقية وبمعايير العدالة .

قد يتسامى النشيد الوطني من حناجر المعلمين قبل التلاميذ صباح اليوم  في مدارس فلسطين استجابة للمعلم الرئيس .. ونعتقد بوجوب انتظامه ، لعلنا ننقذ مدارسا لنا في القدس المحتلة ، فليس اعظم من الوفاء للوطن بالقسم تحت ظل العلم .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026