الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"الطوبة الذكية"

معن الريماوي

كألعاب التركيب التي يستخدمها الأطفال للعب، ابتكر أستاذ الهندسة في جامعة بيرزيت مؤيد جمعة،  "طوبة ذكية" للبناء، عملها يكون عبر تركيب الحجارة والطوب عبر البحث عن القطع المترابطة ووضعها في المكان المناسب دون الحاجة الى مونة إسمنتية "باطون".

وتعتبر الفكرة  التي ابتكرها جمعة جديدة، فالكل إعتاد في عملية البناء على استخدام المواد الإسمنتية، ولكن هذه الطوبة تغني عن هذه المواد، بحيث يكون شكلها مستطيلا، وتحتوي على تفريغ من الأسفل، وزيادة من الأعلى، ويتم تركيبها مثل ألعاب "الليغو" الخاصة بالأطفال.

وقال جمعة: إن الطوبة الذكية إسمنتية لها العديد من الميزات، وليست بحاجة إلى مونة إسمنتية للتثبيت، وتعتمد على مبدأ التشريك عبر ربطها ببعضها البعض، وتوازن نفسها، وليست بحاجة إلى ميزان أو خبرة في التركيب، كونها تحتوي قطعاً قابلة للإزالة، ولا نحتاج لتكسير الطوب للعمل".

وأوضح أن الفكرة بدأت كون الطوب العادي متعب وبحاجة لجهد ووقت، وبحاجة الى استخدام الميزان، وفي أغلب الأحيان يكون بشكل غير صحيح ويحتاج الى مونة إسمنتية "باطون" لكل طوبة، وعملية تكسير الطوب لعمل التمديدات.

وعن ميزات هذه الفكرة الجديدة، أكد جمعة أنها تسرع عملية البناء، وتوفر الجهد والوقت على الناس، بسبب الميزات الفريدة فيها، حيث لا تحتاج إلى خبرات من الأيدي العاملة ولا إلى مونة إسمنتية، إضافة إلى أنها تعطي منظرا جميلا لتواصل القطع مع بعضها فلا يحدث هناك تشوية للجدار لأنها تشكل ميزان بحد ذاتها.

وعن طريقة صنعها، أوضح أنه يتم وضع مواد البناء داخل قوالب خاصة تأخذ شكلها، بحيث يكون هناك تفريغ من الأسفل، وزيادة من الأعلى، حتى يتم تركيب الطوب عليه.

وتطرق جمعة إلى المشاكل التي قد تواجهه في المستقبل، منها عملية التقليد من طرف بعض التجار الشركات، إضافة الى التخوف من إمكانية عدم تقبل الناس لهذه الفكرة كونها جديدة، وبالتالي عدم تسويقها بشكل جيد في السوق، وأهمها رأس المال للبدء بالمشروع، فهو يحتاج إلى ما يقارب 180 ألف دولار.

ولتفادي هذه المشكلة، أكد أنه سيتم العمل مع مصنع معين مقابل أخذ نسبة معينة، والعمل على إنشاء شركة مساهمة محدودة مكونة من عدة أشخاص على أن يقوم كل شخص بدفع جزء من المبلغ، مقابل أخذ نسبة ربح.

وأشار جمعة الى أن هناك جهوداً تبذل في عملية التسويق والدعاية لهذا المشروع، مؤكداً أن التسويق الجيد يزيد من نسبة الإقبال عليه، وكسر حاجز الخوف عند كثير من الناس.

وتابع: "بدأت بتسجيل الابتكار في وزارة الاقتصاد لحماية الفكرة، وبدأت بدراسة السوق وآليات التصنيع وامكانية عمل القوالب الخاصة بالطوبة الذكية وهناك بوادر إيجابية كثيرة فالإمكانيات جميعها متوفرة حسب الدراسة".

واختتم جمعة، "أنصح الناس باستخدامه فهو سهل وغير مكلف وسريع وقوي أيضا فهو يوفر ما يقارب 70? من الوقت الذي يحتاجه الطوب العادي في البناء وهناك إمكانية لتطوير المشروع أكثر في المستقبل".

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026