الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

الصراع مستمر- يحيى رباح

اخيرا، وفيما تبقى من وقت قليل على نهاية فترة الرئاسة الثامنة، يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن يصل الى حل، وهذا معناه ان عام 2016 الذي تجري في نهايته انتخابات الرئاسة الأميركية، وحتى يستلم الرئيس الجديد في نهاية عام 2017 ويقوم بترتيب ملفاته حسب الأولويات الملحة جدا للإدارة الأميركية الجديدة، ستكون فترة انتظار فارغة ستحاول اسرائيل ان تملأها بما تيسر من العنف المتزايد وموجات الاستيطان الشرير، ومحاولة تحطيم حياتنا على كل المستويات، وخاصة مع بقاء الوضع الإقليمي في المنطقة على حاله كما في السنوات الخمس الماضية، وبقاء الوضع الدولي وخاصة في أوروبا منهمك في محاربة الإرهاب الذي لا يتفق على تعريف موحد له، وقضايا الهجرة حيث اثارت كل المخاوف، وبالتالي لا شيء مهم ننتظره في هذا العام والعام القادم سوى ان المواجهة ستزداد حدة بيننا وبين اسرائيل على خلفية نكوصها عن الاتفاقيات، وعلى خلفية المزيد من التطرف الذي انداحت اليه اسرائيل بكل مجموعاتها السياسية، والحزبية، والثقافية، واتفاقها على مسابقة الزمن لانجاز قفزات استيطانية كبيرة في هذا الوقت المتاح عربيا ودوليا.

صحيح ان الاستيطان غير شرعي من اوله الى اخره، لكن اسرائيل كدولة استعمارية، استيطانية لا تبحث عن الشرعية بقدر ما تبحث عن عناصر فرض الامر الواقع، واعتقد بان الدلائل واضحة بقوة في هذا الاتجاه وخاصة في حكومة نتنياهو الرابعة.

فكيف نواجه هذا الأمر الواقع الإسرائيلي، لدينا موقعنا الدولي المهم نتيجة نجاحاتنا السياسية والدبلوماسية والدولية، ولدينا حضور قوي لروايتنا على صعيد شعوب ودول العالم، وهذا شيء ثمين، لكن حياتنا الوطنية فوق ارضنا فلسطين ما زالت مرتبكة جراء الانقسام وما يحيقه بنا من ضرر على صعيد علاقاتنا العربية كما تفعل حماس مع جارتنا الكبرى مصر، فهل تمتلك حماس ارادة قوية لمراجعة تجربتها بعمق والإجابة بصدق عن الأسئلة الصعبة الموجهة لها من مصر في الدرجة الاولى؟ وهل ستعود الى الصف الوطني وأولوياته وتفك ارتباطها مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين؟

فلسطين حاضرة بكل وضوح هذا هو ردنا على محاولات فرض الواقع لإسرائيل.

Yhya_rabahpress@yahoo.com

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026