الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

اعدامات هستيرية واستعراض هوليود لترهيب الشعب الفلسطيني ‎- تمارا حداد

حق الحياة هو الحق الاول والأساسي في جميع الشرائع والدساتير والمواثيق والأعراف والقوانين ، وحق الحياة هو عماد الحقوق الاخرى واجلها وأقدسها ، وهذا الحق هبة من الله وحق طبيعي لا يجوز التهاون فيه لأنه يتجسد في اعلانات حقوق الانسان والتي توجت بالإعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948 ، وحق الانسان في الحياة حق يقره العقل السليم وحق ثابت ومصان بحكم ادميته وإنسانيته .
بالرغم ان حق الحياة ملازم لكل انسان والقانون يحميه ، إلا ان الكيان الصهيوني ينتهك هذا الحق بحق افراد مدنيين وأبرياء ، فهو يشن اعدام يومي ويبرر جريمته بأنها محاولات طعن ، دون ان يفرق بين صغير او كبير ، وكأنه يقوم بترجمة مشاهد هوليود على ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل لترهيب اهاليه .
فسلسلة الاعدامات تعتبر انتهاك للحق في الحياة ويعتبر منتهى العقوبة القاسية اللاانسانية والمهنية ، فهي تستعمل الاعدامات كنوع من انواع التعذيب ، وكأن اسرائيل تحاول تفريغ شحنة غضبها على ابناء الشعب الفلسطيني . ودائما تخص الاطفال في هذا التفريغ بالرغم ان هؤلاء الاطفال لا يشكلون خطرا على امن اسرائيل .
هذا القتل العمد يستعمله الكيان الصهيوني  كأداة للتخلص من أي جنس عربي ، فإسرائيل تريد تفريغ الارض من الفلسطينيين وتأمل بإقامة دولة عبرية كتابها التلمود وروحها التوراة ومبادئها الصهيونية والسيطرة على اكبر قدر ممكن من الاراضي لإقامة دولتها الكبرى . فهذه الاعدامات ليست بجديدة بل قديمة منذ نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 وما زالت حتى اليوم .
فهي تستخدم طريقتين لإتمام اعداماتها اما عن طريق فرق الشمشون الذين يلبسون زي فلسطيني وكوفية فلسطينية يقومون باعتقال الشباب ومن ثم اطلاق النار عليهم او عن طريق الجيش عند نقاط التماس او الحواجز لتتحول تلك الإعدامات الى نهج يهدف الى الردع والقمع .
ماذا يقول القانون الدولي بشان الاعدامات الغير قانونية ؟
ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الاول 1948 والذي جاء ردا على مدى الوحشية الذي وصلت اليه بعض الدول ، الذي يقر بحق كل شخص في الحياة ( المادة 3 ) . وينص ايضا على انه " لا يتعرض أي شخص للتعذيب او المعاملة القاسية او اللاانسانية او المهنية ( المادة 5 ) .
ومن وجهة نظر العفو الدولية فان عقوبة الاعدام تشكل انتهاكا لحقوق الانسان والتي تنص على الغاء القوة المميتة واعتبرته هذا الفعل القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد . كل الاعدامات الوحشية ما هي إلا جرائم حرب وفق المادة الثامنة من نظام روما ومخالف للقانون الدولي الانساني الذي يؤكد على انه لا يجوز سلب انسان حقه في الحياة .
جرائم الاحتلال فاقت العقل البشري ولا يوجد من يردعها ، فقضية الاعدامات الميدانية تستوجب من الاطراف الدولية الوقوف عليها ، وعلى المسئولين استغلال المواثيق والمعاهدات الدولية لملاحقتهم على جرائمهم ضد الانسانية ، فهي تعلن حرب على الشعب الفلسطيني دون مسوغ قانوني .
بالرغم ان دولة الاحتلال وقعت على اتفاقية جنيف الرابعة وهي اتفاقية ملزمة وتحمي المدنيين وواجب على اسرائيل تطبيقها حسب ( 146 ) والمخالفات تعتبر جرائم حسب المادة ( 147 ) ولكن اسرائيل لا تعترف بتلك الاتفاقيات وتتمادى في قتل الابرياء ، وهذا يستدعي كل المنظمات الدولية ببذل الجهود وممارسة الضغوط على الاحتلال للكف عن هذه الجرائم الخارجة عن القانون . وفلسطين تستطيع ان تذهب الى محكمة الجنائيات الدولية لأنها عضوا فيها  لرفع تلك الجرائم والتحقيق فيها ، ولكن متى سيذهبوا اليها ؟؟؟

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026