الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

ثقافة على رصيف الحرجة

- لورين زيداني

روايات وكتب في السياسة والفن والأدب وغيرها، عرضت على بسطة في منتصف سوق الحرجة موقعا لها، لتكون مكانا لتبادل الكتب دون مقابل، أو على الأقل دعوة للقراءة.

أحمد ثابت صاحب المبادرة وطالب الهندسة في جامعة بيرزيت، وزع استبيانا على مجموعة من الشباب حول القراءة، وعندما خالفت النتائج توقعاته؛  طرح "كتب ع الرصيف" كمبادرة لحث الآخرين على تذوق متعة صحبة الكتاب.

أقنع ثابت بعض أصدقاءه بفكرته، ثم أعلن على موقع فيسبوك عن مبادرة "كتب ع الرصيف"، وحدد نقاطا لتجميع الكتب للراغبين بالتبرع، فجمع 600 كتاب.

يتاح للوافدين إلى البسطة التي عرض عليها أحمد مبادرته تبديل كتاب قرأوه واستفادوا منه بكتاب آخر بنفس عدد الصفحات بغض النظر عن الموضوع ودون مقابل، تخفيفا للعبء الاقتصادي الناتج عن شراء كتاب جديد.

وإلى جانب عملية التبادل، تتيح "كتب ع الرصيف" للمستحدثين في عالم القراءة اختيار كتاب ومطالعته مدة 20 دقيقة، ثم كتابة ملخص عنه قبل أخذ الكتاب، وهي جزئية مخصصة لقراء المرة الأولى.

 

50 متطوعا مع أحمد ثابت يتواجدون في كل يوم جمعة لمدة 7 اسابيع في سوق الحرجة، للمشاركة في عملية التبادل.

هادي عزات أحد المشاركين في المبادرة، استصعب بادئ الأمر التبرع بكتبه التي اختارها بنفسه والتبرع بها، لكن فكرة القراءة في موضوع مختلف من كتاب جديد ساعدته على اتخاذ القرار.

ويتفق بيسان أبو محسن ونضال غنايم الطالبان في جامعة بيرزيت والمشاركان في المبادرة؛ على أن نشر ثقافة القراءة في المجتمع أهم من احتفاظ أحدهم بكتابه الخاص.

ويرى منسق حملة تشجيع القراءة في مؤسسة تامر عبد السلام خداش، أن مجرد تفكير الشباب بما حولهم والانطلاق لعمل ما يساعدهم في كشف ذواتهم.

ويقول: " أعمال الشباب مرتبطة بقوة أحلامهم، لذا نحن بحاجة إلى مجتمع بمؤسساته الحكومية والأهلية وصناع القرار على مختلف الأصعدة مجتمعين يخلقون جوا مناسبا للشباب يحفزهم على المبادرة".

من جانبه، يؤكد وزير الثقافة إيهاب بسيسو على وجود إمكانيات لدى الوزارة لتنسيق الجهود مع الشباب وخلق حالة ثقافية مميزة، خاصة أن العمل الشبابي يحتاج تأطير ومأسسة ليدوم.

ويؤكد بسيسو انحيازه المطلق للمبادرات والأفكار الخلاقة والإبداعية الي يقوم بها الشباب، خاصة في مجال القراءة.

وأعلنت وزارة الثقافة يوم 16 من آذار /مارس يوما للقراءة، بعد نجاح مبادرة الشهيد المقدسي الشاب بهاء عليان "أطول سلسلة قراءة بشرية عند سور القدس"، والتي رأت النور في ذات اليوم عام 2014.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026