النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

يوم الشهيد:"أطلب شباب يا وطن وتمنى"

ينكأ يوم الشهيد الذي يصادف السابع من كانون الثاني/ يناير من كل عام، جروحنا، ويثير بنا الأحاسيس والمشاعر التي كانت حبيسة، ويرسم لنا بريشة فنان الحلم الوردي الذي كان يراودنا في ليلنا ونهارنا، نفرح له ونستلذ به وتختلج له شغاف قلوبنا .. الحلم بوطن نعانقه وندفن رؤوسنا بصدره.. وطن يسكننا ويحمينا.
 وعلى امتداد الركب الطويل من الشهداء مسيرة وإرث لن تتسع مساحة الكلمات هذه لاحتضانهم، كما لن تتسع لتصف قدر الفاجعة التي ألمت بقلوب أمهاتهم وآبائهم ومن عرفوهم وأحبوهم في كل محطات النضال.
 وفي يوم الشهيد، أيضا، تكتسي التجربة منذ تفجرت الثورة قبل 47 عاما، طابعها الإنساني، ويظهر الحب للوطن كمحفز أساسي للصمود، ومصدر ملهم للقوة والعنفوان، وهدف يستحق الحياة، وعنوان للحلم والثورة، وهكذا:
 هبت النار والبارودِ غنى
 أطلب شباب يا وطن وتمنى
 وهبت النار من عكا للطيرة
كمشة صغار ربيوا عالحصيرة
 وهاي صاروا كبار وما نسيوش الديرة
ومين اللي ينسى فلسطين الجنة
 وهبت النار كرامة كرامة
الفلسطينية ومع كل النشامى
 طلوا فدائية وويله اللي يتعامى
فجر الحرية بالدما يتحنى
 وهبت النار بشاير بشاير
وهالشعب واحد مش عيل وعشاير
 بدمه جاهد وتحمل خساير
 وع الثورة عاهد تنحرر موطنا
 وهبت النار يا أهل العروبة
الفدائي محاصر والأرض مسلوبة
 كل اللي هاجر دربه من دروبي
والشعب جاهد وبالفدا يتغنى
 .. وهكذا، هي أغنية مجبولة بالدم والتراب وبحكايات اللوعة.. أغنية بدأت منذ الأزل الفلسطيني ولم يكن لها أن تتوقف، كما لم يكن لقوافل الشهداء ان تتوقف، ففي حناياها قوة لحياة لا تريد للحن أن ينتهي قبل أن تنطلق أهازيج الفرح بوطن حر وشعب يعيش بسعادة.
 وهكذا أيضا، سيظل السابع من كانون الثاني، يوم الشهيد الفلسطيني، يوما للتقييم وفرصة للتذكّر، ولاستحضار مناضلين نذروا حياتهم للكفاح وسطروا مآثر بطولية دونما ضجيج أو إطراء من أحد.
 فضل عطاونة

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026