الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

"سالم محمد الساعدي"

بقلم: عيسى عبد الحفيظ

عراقي من مواليد بغداد عام 1953. ترعرع في (حي أور) أحد أحيائها الفقيرة. التحق هناك بالمدرسة وحصل على الثانوية العامة عام 1972. عمل في وزارة الزراعة العراقية، ثم أكمل تعليمه الجامعي في جامعة المستنصرية حيث حصل على ليسانس في الجغرافيا. عمل نهاراً ودرس ليلاً حتى استطاع الحصول على شهادته الجامعية.
من عائلة يسارية الفكر انسانية التوجه. والدته عضو في الحزب الشيوعي العراقي فاقترب من الفقراء أكثر وتأثر بها فأصبح عضواً في الحزب الشيوعي العراقي في منتصف السبعينات.
ترك بغداد بعد الحملة ضد الشيوعيين وتوجه إلى بيروت وكانت حركة فتح قبلته، الحركة التي فتحت صدرها لكل الوطنيين والمقهورين والمطاردين من الأنظمة البوليسية حيث وجدوا في حركة فتح الملاذ الآمن والعمق العربي الكفاحي والهوية النضالية التي تعرضوا للاضطهاد بسببها.
كانت الثورة الفلسطينية المكان الأنسب الذي تجمع فيه هؤلاء المناضلون ووجدوا أنفسهم على الطريق الذي آمنوا به وقاتلوا واضطهدوا بسببه. 
لم تكن فتح حكراً على أبناء فلسطين، فقد كان صدرها واسعاً لاستيعاب كل الذين كافحوا ضد الظلم والطغيان والقهر فهي الملاذ لكل الأحرار والشرفاء بالعالم.
اختار الساعدي اسماً حركياً (سامي البشير) في إعلام منظمة التحرير الفلسطينية (فلسطين الثورة) المجلة المركزية للمنظمة فارتبط اسمه مع الاخوة العراقيين الآخرين بالمقاومة الفلسطينية.
أصيب في ساقه في احدى غارات الطيران الصهيوني على العاصمة اللبنانية بيروت حين كان يجري احدى المقابلات الصحفية.
عاد إلى سابق عمله بعد الإصابة في مجلة (فلسطين الثورة) وخلال اجتياح بيروت عام 1982، ساهم في تقديم المساعدة لعدد كبير من المواطنين على الرغم من صعوبة حركته بسبب الإصابة في ساقه.
غادر بيروت مع قوات الثورة الفلسطينية إلى تونس حيث عمل في وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وعاد إلى الوطن عام 1994 مع قوات منظمة التحرير الفلسطينية حيث عمل في مكتب وكالة (وفا) طويلاً. انتقل إلى رحمته تعالى بتاريخ 11- 10- 1999 ووري الثرى في مقبرة الشهداء برام الله.
إنسان قريب للقلب، شغوف بمحبة الآخرين، شديد الاشتياق إلى مسقط رأسه بغداد، إلا أن الأحداث الجسيمة التي كان يعيشها العراق لم تساعده في الذهاب إلى هناك.
ذهب سامي بشير، إلا أن ذكراه ستبقى خالدة في قلب كل من عرفه وسيبقى خالداً في سجل الثورة الفلسطينية وحركة فتح وسيبقى أيضاً في وطنه العراق الأشم الذي لم يبخل يوماً في دعم القضية الفلسطينية. 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026