73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

"محمد شكري المزين"

بقلم: عيسى عبد الحفيظ
من مواليد قرية (القبيبة) عام 1945. على اثر النكبة هاجرت أسرته إلى قطاع غزة حيث استقر بهم المقام في مخيم رفح.
كانت الأسرة تتكون من عشرة أفراد، سبعة أبناء وثلاث بنات وكان ترتيبه الثالث بين الإخوة.
تلقى تدريسه في مدارس وكالة الغوث وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة بئر السبع الثانوية في رفح عام 1963.
كانت له أمنية وهو صغير أن يكون رساماً وبدأ مبكراً برسم بعض اللوحات، وتحققت أمنيته بعد ذلك عندما سافر إلى مصر والتحق بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية وحصل على بكالوريوس عام 1967 وكان من الطلبة المتفوقين. تفرغ في حركة فتح بعد النكسة وعمل في التعبئة والتنظيم.
كان أحد المؤسسين لمجلة الأشبال والفتوة والزهرات التي كانت تصدرها حركة فتح في دمشق. انتقل إلى العمل في الإعلام الموحد، ثم في المدينة التعليمية لأبناء الشهداء في (عذرا) بدمشق حتى عام 1983. أكمل دراسة الماجستير في الاسكندرية عام 1979.
بعد الخروج من بيروت عمل في مكتب القائد العام في تونس من الفترة 1984 وحتى 1994. عضو الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب وأستاذ زائر في المعهد العالمي للفنون التشكيلية في (باماكو) عاصمة مالي منذ عام 1986 – 1990، وعضو مؤتمر فتح الخامس ونائب رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين منذ عام 1991. 
بعد اتفاق اوسلو والعودة إلى الوطن، عمل في جهاز التوجيه السياسي مديراً للدائرة الفنية والثقافية وبقي حتى تقاعد عام 2005. 
من أهم إصداراته: 
- كتاب بعنوان بصمات فنية من افريقيا 1990.
- معارض فنية محلية وعربية ودولية 1970 – 2000.
- بطاقات وملصقات لأعماله الفنية.
- ديوان شِعر بعنوان (عتاب) 2010.
- ديون شِعر بعنوان (جارة روحي) 2011.
ترك القطاع بعد الانقسام واستقر في المغرب، متزوج وله أربعة أولاد.
رسخ حياته بالكامل للقضية وعاش للثورة بكل تفاصيلها وآلامها وأفراحها. ملتزم بالقيم السامية التي نشأ عليها. ترك ارثاً فنياً كبيراً وسمعة طيبة ومكتبة حافلة بالأعمال النضالية والفنية.
انتقل إلى الرفيق الأعلى في المغرب يوم السبت 9-1-2016 عن عمر ناهز السبعين عاماً قضاها في خدمة شعبه وقضيته المقدسة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026