الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

"أحمد حسني شريح"

 عيسى عبد الحفيظ

أول شهيد لحركة فتح في سوريا، من مواليد قرية ترشيحا قضاء عكا عام 1946. غادرت عائلته فلسطين على اثر النكبة وكان طفلاً عانى من قسوة التشرد والغربة حيث استقر بهم المقام في مخيم العائدين في حمص، أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث الدولية ثم تابع دراسته الثانوية في ثانوية رفيق سلوم.

التحق بالكشافة عام 1959 وتلقى تدريباته الأولى وهو في المرحلة الإعدادية والمحاضرات عن الوطن السليب، ثم لم يلبث أن التحق سراً بحركة فتح التي انطلقت في 1/1/1965.

التحق بدورة تدريبية في الصين عام 1967 ثم التحق بقوات العاصفة. شارك في عدة عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية في العمق، وكانت آخر معركة في طوباس بتاريخ 2/12/1967 وهي العملية التي استشهد فيها البطل أحمد شريح.

كان أول شهيد لحركة فتح يسقط من الساحة السورية فقام سكان مخيم العائدين في حمص بإطلاق اسمه على الساحة الرئيسية في المخيم تخليداً لروحه الطاهرة.

كان استشهاده حافزاً قوياً لبقية الشباب في المخيم وأخذوا في الانخراط بالعمل المسلح، فهب شباب المخيم للالتحاق بالثورة ولم يلبث أن انطلق العمل المسلح العلني في الساحة السورية ليشمل كافة مناطق اللجوء الفلسطيني على الساحة.

ستبقى روح الشهيد أحمد حسني شريح ترفرف في سماء فلسطين، وعلى أزقة المخيمات في سوريا وفي كل مناطق الشتات الفلسطيني حتى يستعيد شعبنا حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها تحت قوة البطش والمذابح الجماعية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026