الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"أحمد حسني شريح"

 عيسى عبد الحفيظ

أول شهيد لحركة فتح في سوريا، من مواليد قرية ترشيحا قضاء عكا عام 1946. غادرت عائلته فلسطين على اثر النكبة وكان طفلاً عانى من قسوة التشرد والغربة حيث استقر بهم المقام في مخيم العائدين في حمص، أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث الدولية ثم تابع دراسته الثانوية في ثانوية رفيق سلوم.

التحق بالكشافة عام 1959 وتلقى تدريباته الأولى وهو في المرحلة الإعدادية والمحاضرات عن الوطن السليب، ثم لم يلبث أن التحق سراً بحركة فتح التي انطلقت في 1/1/1965.

التحق بدورة تدريبية في الصين عام 1967 ثم التحق بقوات العاصفة. شارك في عدة عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية في العمق، وكانت آخر معركة في طوباس بتاريخ 2/12/1967 وهي العملية التي استشهد فيها البطل أحمد شريح.

كان أول شهيد لحركة فتح يسقط من الساحة السورية فقام سكان مخيم العائدين في حمص بإطلاق اسمه على الساحة الرئيسية في المخيم تخليداً لروحه الطاهرة.

كان استشهاده حافزاً قوياً لبقية الشباب في المخيم وأخذوا في الانخراط بالعمل المسلح، فهب شباب المخيم للالتحاق بالثورة ولم يلبث أن انطلق العمل المسلح العلني في الساحة السورية ليشمل كافة مناطق اللجوء الفلسطيني على الساحة.

ستبقى روح الشهيد أحمد حسني شريح ترفرف في سماء فلسطين، وعلى أزقة المخيمات في سوريا وفي كل مناطق الشتات الفلسطيني حتى يستعيد شعبنا حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها تحت قوة البطش والمذابح الجماعية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026