الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

جولانيون: الجولان أرض عربية سورية محتلة شاء ترمب أم أبى

 إيهاب الريماوي

"لم يتمكن الاحتلال الاسرائيلي خلال 52 عاماً من فرض سيادته على أهالي الجولان السوري المحتل، رغم أنهم تحت سيادته القسرية، فكيف يعتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه بقراره العنجهي سيفرض إرادته على الشعب السوري"، يقول الناشط صادق القضماني من الجولان المحتل.

يرى القضماني بأن "ترمب لا يقرأ أبعد من اصبعه، وأنه ما زال يعتقد بأنه يستطيع أن يفرض ما يريد على من يريد، لن نقع بمستنقع القانون الدولي الذي من الممكن أن يشرعن الجولان كأرض اسرائيلية في لحظة ما، كما شرعن اسرائيل دولة شرعية وقانونية مكان فلسطين" .

الحقيقة الوحيدة حسب القضماني هي بأن الجولان أرضٌ عربية سورية محتلة، وأن قرار ترمب الأخير الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية عيلها لن يغير من الحقيقة شيء.

أما الكاتب إبراهيم الجريري من الجولان فقال: "ترمب لن يتوقف عن تقطيع الكعكة العربية وإطعامها لليهود الشرهين، وإسرائيل ستتوسع على حساب العرب فأرضها (في المعتقد اليهودي) من الفرات إلى النيل".

وهذا ما يؤكده الأسير المحرر بشر المقت الذي أمضى 25 عاماً في سجون الاحتلال، بأن الجولان جزء أصيل من سوريا كان وسيبقى، وأن أهل الجولان متمسكون بأرضهم وصامدون ويرفضون كل سياسة الاحتلال ومشاريعه.

ويؤمن المقت بحتمية الانتصار في نهاية الأمر على الاحتلال، وهو ما ينسحب على النضال المستمر للشعب الفلسطيني، حيث إن الشعوب لا تهزم، خاصة تلك التي تمتلك الإرادة، وهذا ما هو موجود عند الشعبين الفلسطيني والسوري.

وتابع: "الولايات المتحدة هي رأس الحربة والقوة الاستعمارية الغاشمة، التي لا تستطيع أن تمنح أي جزء من وطننا في سوريا وفلسطين إلى الاحتلال، وكل هذه المحاولات ستنتهي بالفشل".

وأضاف المقت، "منذ إعلان ترمب، ينظم أهالي الجولان وقفات احتجاجية، فيما ستتوالى خلال الأيام المقبلة سلسة من الفعاليات التي سيكون عنوانها إيصال صوت الأهالي للعالم بأن السياسة الأميركية لن ترهبهم، ولن يعترفوا بها، ولن تثنيهم عن مواصلة النضال ضد الاحتلال الاسرائيلي".

من ناحيته، قال قاسم أبو عدنان أحد مشايخ الجولان: "نقول للعالم أجمع بأن كل القرارات التي أقدمت عليها الولايات المتحدة في دعمها اللامحدود لإسرائيل تعبر عن حقيقتهم العدوانية ضد الشعوب في كافة بقاع الأرض، ونحن جزء من هذه المسيرة النضالية، وأن على كل أحرار العالم التصدي لهذه المشاريع".

وأضاف أن "إعلان ترمب يدل على أنه يفتقر لأي مسؤولية ويضرب كل القرارات الأممية التي تعتبر الجولان أرضا سورية محتلة عرض الحائط، كما أنه دمية بيد اللوبي الصهيوني".

وأشار أبو عدنان: "نقول له ولمن يسير في ركبه بأن الجولان جزء لا يتجزأ من سوريا، ومهما طال الاحتلال فإنه عائد إلى حضن الأم سوريا عاجلاً أم آجلا سلماً أم حرباً".

وأكد بأن القضية المركزية ليست قضية الجولان، إنما القضية الفلسطينية التي هي البوصلة دائماً وأبداً.

يذكر أن مساحة الجولان تبلغ 1800 كيلو متر مربع، ويقع جنوب غرب دمشق على مسافة 60 كيلو متراً، ويقطنه 40 ألف نسمة، وتستغل إسرائيل أرض الجولان لإنتاج 20% من العنب، و40% من منتجات لحوم الأبقار، كما اكتشف فيها عام 2015 حقلاً نفطياً يقدر بملايين البراميل، ويقدر الاستهلاك الاسرائيلي اليوم 270 ألف برميل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026