قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

هارون هاشم رشيد

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

 

وصفه نقاد كثر بانه شاعر النكبة، لكنه لم يكن غير شاعر العودة حتى وصفه الشاعر عز الدين المناصرة بأنه شاعر القرار 194 الذي هو القرار الاممي الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، لكن امير الشهداء خليل الوزير ابو جهاد رأى فيه ما هو ابعد من ذلك حين وصفه بانه شاعر الثورة، ومع كل الاوصاف والتسميات، لم يكن هارون هاشم رشيد غير شاعر فلسطين الذي لم يكتب لسواها،ولم يكتب  سواها، فكرة انسانية، وقضية سياسية وجمالية، وتطلعات هي ليست غير تطلعات الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال.

غنت له فيروز "سنرجع يوما الى حينا" وغنت له فايدة كامل "لن ينام الثأر في صدري، وإن طال مداه" وغنى له كبار المطربين، ولم تكن سوى اغنيات لفلسطين وامتها العربية.

لم يقلق رشيد كثرا بالحداثة الشعرية، وبقدر ما كانت الروح الفلسطينية واضحة في تحدياتها وخطابها النضالي وتطلعاتها المشروعة والعادلة، كانت قصيدته واضحة وبسيطة موزونة على قدر ما تريد اغنية النشيج دون انتحاب وبلا احباط او يأس.

وغير الشعر لهارون هاشم رشيد، له اربع مسرحيات، عدا المسلسلات والسباعيات الاذاعية، موسوعة فلسطينية بلغة القصيدة، وبروحها التواقة الى الحرية بصياغاتها الابداعية، وسماتها الجمالية. ثلاثة وتسعون عاما هي عمر الشاعر الكبير اختتمت بالامس مشوارها في الحياة الدنيا، وبدأت مشوارها في دنيا الخلود، لأن كلمة الروح لا تموت، وخاصة حينما تكون هي كلمة فلسطين بكل حكاياتها الواقعية التي ما زالت تتواصل بين الملحمة، والتراجيديا، حتى "نرجع الى حينا، ونغرق في دافئات المنى"، هارون هاشم رشيد، لك غيمة الخليفة التي اينما حلت فإن خيرها سيظل لنا، لفلسطين التي احسنت تربية مبدعيها، حتى اعطوها قدر ما اعطتهم من قلوب متفتحة، ومشاعر انسانية،برؤية خلاقة، ولسان بليغ، وكلمة شفيفة، حارة، وطيبة، وصادقة، هارون هاشم رشيد، سلام لروحك، سلام لارثك،لقصائدك الصادحات، واناشيدك الواعدات التي ستظل في كتاب فلسطين، قصائد العودة التي ستكون، ولابد ان تكون .

 

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026